الأحد، 7 فبراير 2016

استراتيجية العلاقة بين السُّؤال والجواب🌴:

استراتيجية  العلاقة بين السُّؤال والجواب🌴:


✏️مفهوم هذه الطريقة: هي عبارة عن مجموعة من الإجراءات القرائية الهادفة إلى التدرُّج بالتلميذ في استيعاب النَّص ، من خلال أسئلة تنتقل به من الإجابات الحرفيَّة عن الأسئلة إلى الإجابات الضِّمنيَّة، التي تفهم من سياق النّص عن أسئلة تستهدف ذلك، ثم تتجاوز الحرفية والضمنيَّة إلى أسئلة ذات إجابات عميقة، ترتكز على جهد التلميذ، وتتطلب منه تفهماً للمضمون العام للموضوع ، وأبعاده ، وما يكمن وراء النَّص من معانٍ لم يتضمَّنْها .

 
 
 
✏️المهارات التي تحقِّقها هذه الطريقة:


1- إقدار التِّلميذ على التعامل مع الكتاب المدرسي.


2- إقدار التِّلميذ على الاستيعاب القرائي بمستوى مناسب.


3- إقدار التلميذ على إدراك ظاهر النَّص ومضمونه, وما هو أبعد من المضمون الكائن في النَّص.



✏️ومن خصائص هذه ا أنَّها طريقة تتدرج بالتِّلميذ من الأسهل إلى الأصعب، وأنَّها تعمل على تشجيع التِّلميذ، وتُجنِّبه الإحباط، وتدفعه إلى ممارسة التَّفكير، والاعتماد على الذَّات، كما أنَّها تمنحه فرصة التَّعليل لإجاباته.

🍁🌴🍁🌴🍁🌴🍁🌴🍁🌴🍁🌴🍁🌴🍁🌴
✏️أمثلة لأنواع أسئلة هذه الطريقة من موضوع : (عمر يتفقد الرعية ) للصّف الرَّابع.

💟أسئلة إجابتها حرفية.


متى خرج عمر؟ لماذا خرج؟ ماذا سمع؟ ما شخوص الحكاية؟ ما موقف الخليفة ممَّا سمع


💟أسئلة إجاباتها ضمنية.


💡لماذا كان عمر يتفقَّد رعيته؟ 
💡استخرج من الفقرة علاقة استفهامية وجوابيَّة؟ 
💡صف عمر بكلمةٍ واحدة؟

💡 ما نمط النَّص؟ هات مرادف الكلمات التَّالية في الفقرة الأولى: ( تتألَّم ، تعاني) كلمة حرفيَّة.



💟أسئلة إجاباتها عميقة.

💡استنتج ثلاثة دروس تعبِّر عن مسئوليتك بصفتك تلميذاً؟


 
🍁خــطــوات تدريس النَّص بطريقة العلاقة 
بين السُّؤال والجواب :

💡قراءة الطلاب للموضوع في ضوء أهداف واضحة للتلاميذ ، ثم توجيه المعلم أسئلة للتلاميذ، بحيث تكون الكلمات المستخدمة في الأسئلة متطابقة مع الجمل والعبارات التي تمثل الإجابات عن هذه الأسئلة ، وتؤخذ مباشرة من النَّص، ويعمل المعلِّم على تقويم التلاميذ في هذه المرحلة من خلال مشاركتهم في تصويب أخطاء بعضهم بعضاً .



💡 قراءة التلاميذ الموضوع في ضوء أهداف واضحة لهذه القراءة، وفي زمنٍ محدَّد، وتتمثل الأهداف في الإجابة عن الأسئلة التي يوجِّهها المعلِّم –بعد هذه القراءة – بحيث تكون الإجابات عن الأسئلة ضمنيّة تفهم من الموضوع، ولكنَّها ليست حرفيَّة كالأولى.


💡 توجيه أسئلة من المعلِّم للتلاميذ تتطلَّب إجاباتها الاعتماد على الذَّات، وتكون هذه الإجابات عميقةً تُدرك من خلال المضمون العام للموضوع، وليس من خلال النَّص المكتوب.


💡 تدوين التلاميذ ما اتُّفق عليه من إجابات حرفيَّة، وضمنيَّة ، وعميقة قرينة أسئلتها بتوظيف جداول مناسبة في دفاترهم .


📕الخطوات الصحيحة للدرس النموذجي

الخطوات الصحيحة للدرس النموذجي هو:
 
أ ) ما قبل الدرس :
1 _ إخلاص النية لله تعالى . 
 
2 _الثقة بالنفس .. كرري مراراً الدرس سهل وأنا متمكنة من نفسي ومادتي العلمية وطالباتي والخبرات السابقة لديهم ومقدرتي على إيصال المعلومة وفهم الطالبات لشرحي ..
 
3 _العلاقة الجيدة بالطالبات .ـ بلا إفراط أو تفريط .. حتى يتم التفاعل المرغوب , وتمضي الحصة بسلام , ولا تحتاجين إلى ضبط , وتكون أعصابك هادئة .
 
4_الإعداد الجيد للدرس ويكون كالتالي :
 
 
أ ـ إعداد ذهني :
 
1 /بفتح الكتاب وحسن اختيار الدرس الشيق الذي يخرج كل إبداعاتك وإبداعات طالباتك بحيث يكون فيه عنصر تشويق وإثارة ووسائل متنوعة تحقق الهدف وتخدم الدرس وتجذب الطالبات . 
 
2/الاطلاع عليه بشكل عام على الدرس يتم من خلاله ( تحديد الأهداف المرجو تحقيقها في نهاية الحصة + تحديد الوسائل التي تخدم صلب الدرس + تدوين خطوات وعناصر الدرس بالترتيب حسب الكتاب وتسلسل المعلومات )
 
 
3/الرجوع لمراجع تثري هذه العناصر .. ولابد من ذلك ليتضح لطلابك والحضور المادة الإثرائية التي لديك ومدى استيعابك وتمكنك من المادة وتزيدك ثقة بنفسك , لاستعدادك التام للإجابة على إي استفسار مباغت من أي طالبة .

 
ب ـ الإعداد الكتابي : ( التحضير الجيد المتكامل حيث يجد الحضور الفائدة التي خرجوا للبحث عنها وكذلك حتى غير الحضور سيستفيدون بمجرد الاطلاع عليه فتعم الفائدة ولك الأجر ) وهو كالتالي :

1. الكتابة بالحاسب ( فهو يوحي بمهارة المعلمة واستعدادها الجيد .
2. ورقة الغلاف دوني عليه موضوع الدرس والمادة والصف والعام الدراسي واسم المدرسة واسمك واسم مديرة المدرسة واسم المشرفة عليك .
3 . تدوين البيانات ( التاريخ الموضوع ....إلخ ) .
4 . تدوين المقدمة التي تتكون من التالي : ( الاطلاع على الواجب السابق ثم حله مع الطالبات + مراجعة الدرس السابق مع الطالبات قرابة خمس وتدوين سؤالين منها +مع تفعيل دفتر المتابعة للإجابة ) 
5 . التمهيد : احرصي على اختيار التمهيد والمشوق المثير لانتباه الطالبات ( سواءً قصة أو خبر من جريدة أو لغز أو صور مثيرة ... إلخ ) وتدوينه .
 
📕العرض : 
تدوين خطوات الدرس حسب تسلسل المادة مع الحرص على تدوين طريقة التدريس ( استنتاجي ـ استجوابي ـ استنباطي ـ حواري ـ عملي ـ تطبيقي ـ تمثيلي ـ كتابي ... إلخ ) ثم : 
6 . الأهداف : تدوين أهداف الموضوع بحيث يتحقق ( أهداف معرفية من صلب الدرس ـ وهدف أو هدفين حركية مهارية ـ وهدف وجداني وهو هام أبداً لا تغفلي عنه ) وتكون مقابلة للخطوة في طريقة التدريس .
7 . التقويم : تدون أسئلة مطابقة لأفعال الهدف المقابل له بنفس صيغة الهدف .
8 . في المحتوى : تدون جزء بسيط من المادة العلمية الموجودة في الكتاب , مقابلة (على سطر ) الهدف 
9 . التطبيق في نهاية العرض : تدون طريقة المعلمة في هذه المرحلة وهي تحتوي على : أسئلة شفوية + تفعيل دفتر المتابعة + أسئلة تحريرية ( ورقة عمل + حل تمرين فصير في الكتاب لتفعيل الكتاب المدرسي ) ومن طرق التطبيق : تطبيق عملي ـ لوحة جيوب ـ سحب على سؤال وجائزة ...إلخ .
10 . الغلق : تذكير مشوق عن الدرس الجديد بدون ذكر الموضوع
 
 
 
تحديد الواجب .. وتدوينه على السبورة .
12. تحديد وتدوين الوسائل التعليمية التي تخدم الدرس مع الحرص على كونها هادفة تحقق هدف ، وعلى أن لا تقل عن 3 وسائل حسية أو بصرية أو سمعية أو عملية ، وعلى أن لا تكثر عن الخمسة حتى لا تشتت الطالبات ( مع العلم أن الكتاب المدرسي والسبورة العادية والأقلام ... ليس من وسيلة ) .
بهذا نكون انتهينا من التحضير الكتابي .
5 _ إعداد الوسائل : قومي بإعدادها بشكل صحيح ـ وإخراجها الإخراج الجيد ـ تتصف بصحة المادة ـ وقابلة للحمل ـ واضحة ـ مسموعة ـ ... إلخ .
6 . أطبعي التحضير وانسخي على سيدي عرض البوربوينت .. وقبل الحصة ضعيه على كراسي الحضور.
ب ) أثناء الدرس : 
1 . ابدي طبيعية وواثقة من نفسك .. كرري : اللهم لاسهل إلا ... لخ اللهم أنفعني وأنفع بي .
2 . حث طالباتك على الهدوء والمشاركة .
3 . أبدئي درسك من البداية بقوة ( بتطبيق جميع الخطوات السابقة طبقي تخطيطك الجيد عل الواقع ) وتفاعلي مع طالباتك( أنسي الحضور ) . 
* بعد التمهيد دوني عناصر درسك باختصار على السبورة ( يسار )
4 . إذا طرح لك سؤال لا تملكين إجابته قولي وبثقة سنبحث في الموضوع والرائعة من تحضر لي الجواب غداً وتحصل على درجة النشاط [ فتكوني خرجتي من الموقف بذكاء وتحفيز للطالبات للبحث وتحفيز بالدرجة . 
5 . تفنني في طرق عرض الدرس ( بأن لا تعطي أنت الطالبة المعلومة بل اسألي والطالبة تجيب حتى تستخرجي المعلومة من الطالبات ) لانريد أسلوب الإلقاء فهو أسلوب فاشل يزتكز على المعلم ويجعل الطالب شارد الذهن .
6 . تفنني في أسلوب التدريس وهو يختلف عن طرق التدريس . فأسلوب التدريس يركز عل حركاتك ـ تعاير وجهك ـ حركات يديك ـ الإيماءات ـ نبرات صوتك التي ترتفع وتنخفض حسب الموقف والمادة العلمية التي ترغبي في لفت انتباه الطالبات لها ـ خطواتك ـ المسح البصري بالنظر إلى كل الطالبات .. إلخ . 
7 . هام جدا ً حركتك داخل الصف ( أبداً لا تقفي أمام السبورة أو تتحركي يمينها وشمالها فقط بل أدخلي بين الطالبات تقدمي أذهبي إلى أخر الصف وعودي باتزان وليس بسرعة . وذلك بهدوء وثقة حتى تضبطي طالباتك ولا تشرد أذهانهن ... ولا تكثري من ذلك . 

 8. دوني الملخص السبوري بعد كل عنصر ـ حتى ولو كان هناك عرض . 


9. لا تنسي التحفيز الشفوي والمعنوي والمادي لطالباتك .
في الختام أشكري طالباتك والحضور والمديرة وخصي بالشكر المشرفة عليك . 

 
* عزيزتي :: النقد الذي يوجه لك أعلمي أنه يوجه للحضور أيضاً سواء إيجابي أو مرئيات يستفيد منها الجميع .. فليكن صدرك رحباً .. وتقبل تنفيذك الدرس هذا وتاج شكر يتوج رأسك لتميزك .

 
ملاحظة : من المفترض أن يطبق هذا في عطائك اليومي لأنك تبتغي ما عند الله لا ما عند الناس .

القراءة الصامتة

سؤال  : 
 
أيهما يستعمل الطالب في حياته أكثر القراءة الجهرية أم القراءة الصامتة الفاهمة؟
 
 
لا شك أن القراءة الصامتة الفاهمة هي التي يحتاجها الطالب والتي يستعملها طيلة حياته. 
وهي التي ستلازمه كطريقة للتعلم الذاتي المستقل الذي يستمر معه مدى الحياة. 
 
🌟كيف نشجع التلاميذ على إتقان القراءة الصامتة؟
 
لكي يتقن التلاميذ مهارات القراءة الصامتة التي يستخدمونها في معظم المواقف الحياتية، علينا:
1⃣- أن ندربهم على مهارة الفهم، أي فهم المقروء، منذ بداية تعليمهم اللغة الفصحى في المدرسة. وأن نستفيد من البطاقات الخاطفة للتدريب على القراءة الصامتة.
2⃣- أن نضع بين أيديهم مواد قرائية متنوعة للتدرب على قراءتها قراءة صامتة فاهمة، بتوظيف مختلف المهارات القرائية حسب الحاجة إليها.
3⃣-أن نراقب تقدمهم في مجال الفهم السريع بالقراءة السريعة، وذلك باستعمال ساعة التوقيت. لا يكفي أن يقرأ الطالب، وإنما عليه أن يعرف مسبقا الهدف من القراءة. فإذا عرف لماذا يقرأ فهو سيعرف عندئذ ماذا يقرأ وكيف يقرأ.
يطلب بعض المعلمين من تلاميذهم أن يقرأوا مادة الدرس قائلين: افتحوا الكتاب صفحة ( ) واقرأوا الدرس قراءة صامتة.
 
❎ ما الخطأ الذي وقع فيه المعلم ؟
 
إنه لم يذكر شيئاً يدفع الطالب للقراءة ( كسؤال للبحث عن إجابته).
 لم يحدد وقتاً مناسباً للقراءة ( كدقيقة ونصف مثلا).
كما انه لم يخلق حافزا للقراءة عن طريق الربط بشيء سابق.
وأود هنا أن أشير إلى أمر هام. وهو أن الطالب، أي طالب، يتفاعل عادة مع الموضوع الذي يشعر أنه بحاجة إليه أو إذا أدرك أهميته وهدفه سواء كان في الرياضيات أو اللغة أو العلوم أو الاجتماعيات... الخ.
وكلما كان الربط متينا بين المادة التي يتعلمها الطالب وحاجته، ضمن بيئته ومجتمعه، كلما سهل عليه فهمها وإدراكها.

الأربعاء، 20 يناير 2016

القراءة التصويرية


أولاً : مقدمة



تعتبر القراءة عنصرا هام في تطوير الإنسان وتنمية مهاراته وهي غذاء رئيسي للعقل ، و نجد أن الاهتمام في القراءة يختلف من شعوب إلى أخرى ففي العالم العربي حسب الإحصائيات أن معدل القراءة للشخص الواحد ما يعادل ( 6 ) دقائق تقريباً في اليوم بينما نجد أن الشعوب الغربية لديها نماذج متميزة في القراءة اليومية للشخص فنجد مثلاً أن أغنى رجل في العالم يقرأ يومياً ما يعادل ست ساعات فكيف بالأشخاص العاديين ] يتم إصدار كتاب واحد لكل عربي مقابل كتاب لكل 5 آلاف شخص في الغرب [

ثانياً : نماذج من السلف الصالح في سرعة القراءة والاهتمام بها


فنجد أن الحافظ بن حجر رحمة الله قد قراء صحيح الإمام البخاري (( أكثر من خمسة آلاف حديث )) في خمسة مجالس أي يومين ونصف اليوم ، كما قرأ أحد العلماء كتاب صحيح البخاري أكثر من 700 مرة

ثالثاً : المدخل للقراءة التصويرية


أن مبتكر القراءة التصويرية هو الأمريكي الجنسية - بول شيلي - وتختلف القراءة التصويرية عن القراءة التقليدية والسريعة فالسرعة عنصر من عناصر القراءة التصويرية ولهما عدة جوانب مختلفة سوف نذكرها لاحقاً ،
يمكن كمدخل للقراءة السريعة أن نطبق قاعدة : (( قراءة الكتاب من الأخـــــــــــر )) أن الفائدة الكبيرة والنتيجة تكون غالباً في نهاية الكتاب فعندما نقوم بالقراءة من أخر الكتاب إلى أوله يمكن أن نحقق الفوائد التالية :
- أن الجزء الأخير من الكتاب تكون الغالب به النتيجة ولب موضوع الكتاب فعد الحصول للنتيجة للقارئ يصعد في القراءة حتى يعرف كيف توصل المؤلف لتلك النتيجة من كتابه
- أنها تحقق نسبة عالية في التركيز من معلومات الكتاب .
- ذكر المدرب يوسف الخضر : أيام دراسته كان يوجد من زملائه طالب يقرأ الأسئلة في نهاية كل فصل منهجي في الكتاب الدراسي ثم يقرأ الفصل المخصص لتلك الأسئلة وقد عرف نتيجة تلك المهارة التي كان زميلة يستخدمها .

 

رابعا : مميزات القراءة التصويرية



(1)اكتساب عادة التركيز أثناء القراءة من خلال تمارين معينة مثل تمرين الليمونة ( مشروح في كتاب إقراء كتاب في ساعة للمستشار . يوسف الخضر ) .
(2) القدرة على قراءة كتاب خلال ساعة واحدة ، فينصح المدرب يوسف الخضر عن عدم قراءة خمس كتب في اليوم الواحد ، كما يفضل أن تكون الكتب في مجال واحد كعلم الإدارة مثلاً أو التسويق وغيرها .
(3) التمكن من عدم نسيان المعلومة وذلك من خلال خمس مهارات وهي على النحو التالي:-
1. الساعة الذهبية ( المراجعة ) : وتتلخص في أن الساعة الذهبية هي الساعة الأولى بعد إلقاء المحاضرة أو المادة العلمية بالنظر السريع للمادة العلمية و استخدام الخريطة الذهنية بها . وهي مشروحة في كتاب استخدم عقلك
2. استخدام الترسيم الذهني ( الخرائط الذهنية الفعالة ) .
3. الأسلوب الهرمي في المعلومة .
4. التصنيف ( الكلمات الرئيسية )
5. تقنيات الذاكرة أساليب الربط مثل تلخيص كتاب العادات السبع ( العادة الأولى- المبادرة - واربطه بالجسد المشي ، العادة الثانية الروية واربطها بالبصر ، العادة الثالثة فاربطها بالفم وهي أبدا بالا ولوليات )
خامسا : خطوات القراءة التصويرية

تتكون خطوات القراءة التصويرية من خمسة أجزاء وهي : الإعداد – النظرة الشاملة – النظرة التصويرية – التنشيط – القراءة المتسارعة .
ويشترط من إتقان كافة الخطوات السابقة حتى نتقن مهارة القراءة التصويرية بشكل صحيح و نحقق النتائج منها .
أن فكرة القراءة التصويرية يمكن أن نشبهها بفكرة الحلزون نبدأ من اللب حتى الوصول للمخرج منها .

سادسا : مراحل القراءة التصويرية


تمر القراءة التصويرية لأي كتاب على عدة مراحل لتطبيق خطوات القراءة التصويرية السابقة أعلاه ويمكن أن نحددها في ثلاثة مراحل :
( 1 ) مرحلة ما قبل القراءة التصويرية للكتاب .
نستخدم خطوتين وهما : الإعداد – النظرة الشاملة / ويهدف بهذه المرحلة هو إعطاء إلفه للكتاب من خلال الكلمات الرئيسية منه .
( 2 ) مرحلة أثناء القراءة التصويرية للكتاب .
استخدم القدرات العقلية بالجمع بين فصي الدماغ الأيمن (( يعتمد على الحس والخيال )) و الأيسر (( يعتمد على التفاصيل )) كما يعتمد استخدم موجات الدماغ الأربع : ويمكن أن نوجز في هذه المرحلة هو القراءة من منتصف صفحة الكتاب واستخدام التمارين المخصصة لها ومنها تمرين الجوهرة : لتوسيع مجال الروية / تمرين القراءة بحرف [z] / تمرين فكرة الليمون للتركيز / تمرين القراءة مع الإيقاع السريع / تمرين الحروف / استخدام الصور
( 3 ) مرحلة ما بعد القراءة التصويرية للكتاب .
ويمكن أن نستخدم خطوة التنشيط للمعلومة ولها عدة صور ومنها : كالمناقشة الجماعية و القراءة اللمحية – الخريطة الذهنية وغيرها .

سابعا: تجارب واقعية للقراءة التصويرية
(1) تجربة الدكتور إبراهيم الفقي : وملخصها أنه يقرأ كتاب واحد يومياً نتيجة استخدامه لمهارات القراءة التصويرية .
(2) تجربة الدكتور نجيب الرفاعي : وتتضمن قواعد ومنها عدم القراءة بعد استخدام القراءة التصويرية للكتاب أو مشاهد التلفاز أو الانترنت أو التحدث مع شخص حتى الصباح الباكر وممكن خلال معرفة مدى استيعابك لمادة الكتاب .
(3) تجربة الطالب المتفوق : وملخصها انه تم تعليمه بعض تمارين القراءة التصويرية لإتقانها مثل تمرين الليمونة وهو يفيد في الإنصات والتركيز بحيث يستخدم في كل مادة خلال الأسبوع الأول مما زاد في تفوق الطالب كما ذكر المدرب .يوسف الخضر

الثلاثاء، 19 يناير 2016

💟طريقة التّخمين, والتّصوّر الذّهنيّ للمقروء:



طريقة التّخمين, والتّصوّر الذّهنيّ للمقروء:


مفهومها :
هي طريقة لتعليم التّلاميذ كيفيّة نطق الكلمات بمجرّد الملاحظة والكشف عن معانيها وتصوّر الدلالات/ المعاني التي يحملها المقروء في موضوعه وفقراته وعباراته وجُمله، والتّدليل على تلك المعاني من خلال المقروء باعتبار النّظر إلى الكلمات في السّياق نفسه ووصلها بالواقع وما تدلّ عليه و لذلك فإنّ التّصوّر إحدى العمليّات التي يتضمّنها الفهم العميق للمقروء ولا بدّ من تدريب التّلاميذ في تدريس القراءة على تكوين صور في أذهانهم لما قرؤوه وتعليمهم التّوقّف عند نهاية الفقرة أو النّص للتأكّد من تكوين صورة في أذهانهم لتحقيق مزيد من الاستيعاب والتّذكّر وتقوية الفهم.
 
والتّصوّر قد يكون لدلالة كلمات ذات أهميّة، أو لدلالات جُمل، أو لدلالات فقرة، أو نصّ متكامل. 

 
 
 
مراحل وخطوات طريقة التخمين والتصور الذهني : 

💟مرحلة تخمين نطق الكلمات والتّدرّب الموجَّه عليها، وتتمّ هذه المرحلة من خلال الخطوات التّالية:


🌱يعرض المعلّم الصُّورة الواردة في مقدّمة الدّرس، ويجري مناقشات فيها، بما يعرّف التّلاميذ بالدّرس، ويجعله مألوفًاً، ويشوّقهم إليه.


🌱يعرض المعلّم الكلمات الجديدة غير المألوفة في الدّرس أمام أنظار التّلاميذ، ثمّ يطلب إليهم تخمين نطق الكلمات كلمة كلمة سرًا، ثمّ جهرًا بإتباع ما يلي:


🌱وضع التّلميذ يده على فمه ، حتى لا يتسرّع في النّطق قبل أن يُطلب إليه ذلك. 


🌱النّظر إلى الكلمة المراد نطقها من اليمين إلى اليسار، وقراءة حروفها حرفًاً حرفًاً بالتّرتيب ، ثمّ العودة إلى البداية مَرّة ثانية ، ونطق الكلمة سرًا. 


🌱قيام أحد التّلاميذ بلفظ الكلمة (نطقها)، ثمّ آخر وهكذا. 


تحديد المعلّم أفضل لفظ للكلمة، وتوجيه التّلاميذ إلى تبادلها لفظًا، ثمّ مساءلتهم عن كيفيّة تعرفهم عليها، وهكذا في كل كلمة جديدة. 



💟 مرحلة التّعرّف على الكلمة وفهمها: تتمّ هذه المرحلة من خلال الخطوات التّالية: 

🌱يعرض المعلّم الكلمات التي خمّن التّلاميذ نطقها، وأتّفق معهم على نطقها الصّحيح في جُمل تشكل موضوع الدّرس الوارد في الكتاب، ثمّ يطلب إليهم التّعرّف على تلك الكلمات، وكشف معانيها, ويجري مناقشات في ذلك. 


🌱يطلب إلى التّلاميذ تحليل الكلمات إلى مقاطع (المقطع حرف متحرّك يليه حرف ساكن، أو حرفان متحرّكان يليهما حرف ساكن)، ثمّ تحديد جذر كلّ كلمة، وتدريبهم على توليد واشتقاق كلمات لها معنى من تلك الكلمات،مثل:(صنع- صانع –مصنوع - مصنع). 


🌱وفي مراحل تالية يتوسّع المعلّم ، فيطلب إلى المتعلمين إضافة حروف في بداية الكلمة، أو نهايتها مِمَّا له معنى من مثل: طالب طالبان – طالبات. 

 
 
 
💟 مرحلة التّصوّر الذّهنيّ والتّدليل: وتتمّ هذه المرحلة من خلال الخطوات التّالية: 

🌱يعرض المعلّم الدّرس الذي اشتمل على الكلمات الجديدة، ويقرأه، ثمّ يطلب إلى التّلاميذ محاكاة قراءته. 


🌱يطلب إلى التّلاميذ تأمّل الجُمل المكوّنة للدّرس، وتصوّر ما يحمله الدّرس وجُمله وفقراته من دلالات ومعانٍ ، والتّدليل عليه من خلال المقروء، وتدوين تلك التّصوّرات ، وأدلّتها في دفاترهم على النّحو التّالي: 


🌱يجري المعلّم مناقشات في تصوّراتهم للمعاني والعبارات التي أتوا بها للتّدليل من المقروء، ويقدّم التّغذية الرّاجعة المناسبة مدوّنًا ما يتّفق عليه على السّبورة وفقًا للنّمط السّابق ، ويوجّه التّلاميذ إلى تدوين ذلك في دفاترهم ويَمُرُّ بين التّلاميذ للتأكّد من قيامهم بكتابة ما توصّل معهم إليه. 

الأحد، 10 يناير 2016

إستراتيجيات القرائية

إستراتيجيات القرائية

(1)
إن إستراتيجيات القرائية تؤدِّي إلى التعلم النشط الذي يكون فيه التلميذ متحملاً عبء التعلم، ويكون فيه المعلم مراقبًا وموجِّهًا وميسرًا ومرشدًا ودليلاً.
 
كيف؟
إنك إن تأملت هذه الإستراتيجيات، وجدتها قسمين: قسم يتصل بالمفردات، وقسم يتصل بالمحتوى؛ أي: الفهم القرائي، وكلها تلتقي في شغل التلميذ بالتفكير، وعدم انتظاره المعلومة الكاملة من المعلم، ودفعه إلى ذلك دفعًا بمختلف الوسائل والطرق.
 
كيف ذلك؟

(2)
إن تأملت الطرق التي تتصل بالمفردات وكيفية فهمها، وجدتها متعددة؛ منها:
أ- شبكة المفردات:
تعني حصر أكبر قدر من الكلمات التي لها صلة بالكلمة المرادة، وهي تتصل بالحقول الدلالية المعجمية، وهي تهدف إلى إثراء معجم التلميذ؛ إذ تُذكر فيها كلمة ويطالَب التلميذ بذكر كلمات متصلة بها.
 
مثال: اكتب شبكة مفردات "المدرسة"، ويترك لهم الوقت الكافي، فيأتون بكلمات لها صلة بالكلمة المطلوبة؛ مثل: المعلمين، والفصول، والكتب، و.... إلخ.
 
ب- خريطة الكلمة:
توضح المرادف والمضاد والنوع والتركيب، وتطبِّق بوضع الكلمة في جملة، وهي تدور حول معرفة الشيء من ضده، أو من نوعه، أو من سياقه.
 
مثال: اكتب خريطة "عاد"، ويترك لهم الوقت الكافي، فيأتون بالمرادف الذي هو رجع، والمضاد الذي هو ذهب، والنوع الذي هو فعل، والجملة التي هي: عاد التلميذ من المدرسة.
 
ج- عائلة الكلمة:
تعالج موضوع الاشتقاق بعيدًا عن التنظير، وتتصل - أيضًا - بالحقول الدلالية، فإن جاء للتلميذ المضارع وكان يعرف الماضي، كان الماضي وسيلة لمعرفة المضارع، وهكذا يعرف التلميذ أحد تصريفات الكلمة من التصريفات الأخر، وهذه الإستراتيجية مثال لانتقال أثر التعلم الذي يعني استثمار أمر معلوم لاكتشاف أمر غير معلوم.
 
مثال: اكتب عائلة "احفِر"، ويترك لهم الوقت الكافي، فيأتون بالماضي الذي هو حفر، أو المضارع الذي هو يَحفِر، أو الاسم الذي هو حفرة - على وفق ما يوجد في معجم التلميذ من خبرة سابقة، فيتوصل إلى المجهول من خلال معلوم سابق.
 
د، هـ- المعاني المتعددة، ومفاتيح السياق:
تتصل إستراتيجية المعاني المتعددة بظاهرة المشترك اللفظي الذي يدرس الكلمات التي لها أكثر من دلالة، ويحدد السياق الدلالةَ المقصودة في الجملة المذكورة، وترتبط بها إستراتيجية مفاتيح السياق التي ينكشف معنى الكلمة بواسطتها.
 
مثال: اذكر معنى قص في الجملتين الآتيتين:
قص الأب الحكاية.
قصت المعلمة شرائط الزينة.
 
فتكون كلمة الحكاية في الجملة الأولى دالة على أن معنى "قص" حكى، وتكون كلمة شرائط الزينة في الجملة الثانية دالة على أن معنى "قص" قطع.
 
و- الصفة المضافة:
تعالج مسألة النعت المقيد الدلالة، وهي تتصل بمبحث المطلق والمقيد، وتجعل التلميذ يتحكم في دلالة كلمةٍ ما بوضع كلمات تالية لها.
 
مثال: وقف التلميذ.
كلمة "التلميذ" في هذه الجملة تعني كل تلميذ، لكن لو وضعنا بعده "المتفوق" لقل العدد، وهكذا يتمكن التلميذ من اللعب بالدلالة سَعة وضيقًا.
 
(3)
أما الطرق التي تتصل بالفهم، فهي متعددة أيضًا؛ ومنها:
أ- التلاعب بالحروف:
إن مفهوم الحرف لا يستوعبه التلميذ من تعريف مجرد بالألفاظ، لكنه لو لعب بحروف الكلمة، ورأى تغير الصورة اللفظية والمعنى بتغير الحروف، لرسخ مفهوم الحرف داخله رسوخًا ثابتًا.
 
مثال: "شاكر".
لو قدمنا الكاف لتغيرت الكلمة ومعناها، فإنها تصير "كاشر"، ولو حذفنا الراء لصارت الكلمة "شاكٍ"، وهي كلمة جديدة بمعنى جديد، ولو أبدلنا الشين باء لصارت "باكر" وتحول معناها إلى الزمن، وهكذا لو غيرنا تغييرًا مزدوجًا كأن نغير موقع الكلمة ونزيدها حرفًا.
 
ب، ج - التوقع من خلال الصورة أو العنوان أو النص:
وهي تكهن بالمتوقع الذي قد يصح وقد لا يصح من أشياء معطاة قبل إتمام قراءة الموضوع، لكنها ترسخ داخل ذهن التلميذ أن العنوان جزء من محتوى الدرس أو الموضوع، وكذلك الصور التي تندرج في ثنايا الموضوع جزء منه تدل على فحواه كما تدل الكلمات التي يقرؤها، وكذلك فقرات النص؛ فإنها تترابط ترابطًا قد يدل المتقدم منها على المتأخر
.
وهذه الإستراتيجيات تجعل التلميذ يرى الأشياء من مقدماتها، ويستنتج العلاقات بين الجمل والفقرات.
 
د- المراقبة الذاتية:
تعني أن يقف القارئ ليستوعب ما مضى، ويتكهن بما بقي من خلال أسئلة يجريها على المقروء؛ حتى يتعلم التفكير المنتظم، وينمي داخله التفكير الصامت الذي قد يكون حوارًا غير ملفوظ به، يجري بين التلميذ ونفسه.
 
هـ، و- إجابة الأسئلة المباشرة وغير المباشرة، والتساؤل:
قد يسأل المعلم التلاميذ الأسئلة المباشرة بـ"أين ومتى وماذا ومَن وما"، وقد يسألونه هم، وقد يسألهم الأسئلة غير المباشرة بـ"كيف ولماذا"، وقد تصدر منهم إليه، ويؤدي ذلك إلى وجود حوار دافع نافع.
 
ز- التلخيص:
تنمي هذه الإستراتيجية مهارة تمييز الفكرة الرئيسة والفِكَر الفرعية في الموضوع المقروء؛ مما يجعل التلاميذ يميزون بين الأهم والمهم وقليل الأهمية.
 
ح- خريطة القصة:
تبين مكونات القصة الفنية من أحداث وشخصيات وزمان ومكان وغير ذلك، فتجعلهم يرون الجزء من خلال الكل، ويتعلمون مهارتي التحليل والتركيب.
 
ط- إعادة السرد:
القدرة على صياغة جديدة للمقروء أو المسموع، وهي تنمي مهارة التطبيق العقلية.
 
ي- فرز المفاهيم:
وهي تتصل ببيان مكونات الأساليب والمفاهيم؛ كتقسيم أسلوب النداء إلى حرف ومنادى وجواب ومنادٍ.
 
 

 
 

الأحد، 13 ديسمبر 2015

التدريس التبادلي في تدريس القراءة

التدريس التبادلي : عبارة عن أنشطة تعليمية تأتي على هيئة حوار بين المعلم والطلاب ، أو بين الطلاب بعضهم البعض ، بحيث يتبادلون الأدوار طبقا للاستراتيجيات الفرعية المُتضمنة  ( التنبؤ – والتساؤل – والتوضيح – والتصور الذهني – والتلخيص ) بهدف فهم المادة المقروءة ، والتحكم في هذا الفهم عن طريق مراقبته وضبط عملياته ( Palincsar A. , 1986 ).

وتصلح هذه الاستراتيجية للاستخدام في أي فرع من فروع المعرفة وبخاصة القراءة .

 

ويمكن وصف هذه الاستراتيجيات كما أوردها ( Brown, A, Campione, 1992 ) كما يلي :

أ- التنبؤ Predicting : تتطلب هذه الاستراتيجية  من القارئ أن  يضع فروضا أو يصوغ توقعات عما سيناقشه المؤلف في الخطوة التالية من النص ، الأمر الذي يوفر هدفا أمام القارئ ، ويضمن التركيز في أثناء القراءة ؛ لمحاولة  تأكيد أو دحض هذه التوقعات ، كما أنه يتيح فرصا أمام القارئ لربط المعلومات الجديدة التي سيحصل عليها من النص مع تلك التي يمتلكها فعلا ، بالإضافة إلى ما يؤدي إليه ذلك من تمكين القارئ من عملية استخدام تنظيم النص عندما يتعلم ويدرك أن العناوين الرئيسة والفرعية والأسئلة المتضمنة في النص تعد وسائل مفيدة لتوقع ما يدور حوله المحتوى في كل جزء من أجزاء النص المقروء .

         أي أنها تهتم بصنع توقعات أو افتراضات عن المقروء قبل القراءة الفعلية ، وهذا يعمل على ربط الخبرات السابقة بما سيتناوله الموضوع ، مما ييسر فهمه من ناحية ، ومن ناحية أخرى فهو يهيئ الذهن لعملية نقد المقروء من خلال استدعاء بعض المعلومات التي قد تكون معاني كلمات أو حقائق أو مفاهيم مما يحتاجه القارئ لتقييم المادة المقروءة وإصدار حكم بشأنها ، وأيضا الكشف عن أساليب الدعاية في ضوء ما تحث عليه الألفاظ المستخدمة سواء في التحفيز على عمل ما أم التحذير من عمل آخر .

ويمكن للمعلم أن يساعد طلابه على أن يتوقعوا ما ستتناوله قطعة قرائية ما من خلال المساعدات التالية :

            ? قراءة العنوان الأصلي والعناوين الفرعية .

          ? الاستعانة بالصور ( إن وجدت ) .

          ? الاستعانة بالأسئلة التي يضمنها الكاتب متن النص .

          ? قراءة  بعض  الجمل في الفقرة الأولى .

          ? قراءة السطر الأول من كل فقرة في النص .

          ? قراءة الجملة الأخيرة من الفقرة الأخيرة .

          ? ملاحظة الأسماء ، والجداول ، والتواريخ ، والأعداد .

ويجب على المعلم أن يوضح للقارئ : أنه يمكنه الاكتفاء بواحدة فقط من هذه المساعدات وفق مستواه القرائي .

 

بـ- التلخيص  Summarizing: هذه الاستراتيجية تتيح الفرصة أمام القارئ لتحديد الأفكار الرئيسة في النص المقروء ، وأيضا لإحداث تكامل بين المعلومات المهمة في النص ، من خلال تنظيم وإدراك العلاقات بينها .

         وتشير هذه الاستراتيجية إلي العملية التي يتم فيها اختصار شكل المقروء ، وإعادة إنتاجه في صورة  أخرى من خلال مجموعة من الإجراءات تبقي على أساسياته وجوهره من الأفكار الرئيسة للنقاط الأساسية ، مما يسهم في تنمية مهارة القارئ في التركيز على المعلومات المهمة من الحقائق والأدلة ، وأيضا تعرف غير المهم من خلال استبعاده .

وعلى المعلم أن يبين لطلابه أن القارئ يمكنه تلخيص المقروء بشكل جيد من خلال :

? التأكيد على استخدام كلمات الطلاب الخاصة ، وليس الاقتباسات من أجل تعزيز فهم المقروء .

? تحديد الفترة الزمنية للتلخيص ، سواء أكانت كتابية أم شفهية ؛ للتأكد من أن الطلاب قد حكموا على الأهمية النسبية للأفكار .

? ترك الطلاب يُناقشون مُلخصاتهم ، وخاصة وضع معايير لقبول أو استبعاد المعلومات    ( دونا لد أورليخ ، وآخرون ، 2003 ، 503 ) .

       ? حذف المعلومات غير الضرورية .

       ? حذف المعلومات المكررة .

       ? الاهتمام  بأدوات استفهام مثل ( من ، ماذا ، متى ، أين ، لماذا ، وكيف )

       ? التركيز على مصطلحات العناوين أو المصطلحات المهمة  أو الأفعال .

كما يمكن للمعلم أن يرسم الجدول التالي على السبورة أمام الطلاب :

 

ماذا سألخص ؟

بما ذا يبدأ ؟

ما المضمون الأساسي ؟

بما ذا ينتهي ؟

 

 

 

 

ثم يطلب منهم أن يفكروا بصوت مرتفع ، عما ينبغي اتباعه لملء الجدول الموضح .

ثم يكتب جملة التلخيص (عندما ينتهي من ملء الجدول ) مستخدما المعلومات الموجودة في كل عمود من الجدول .

ثم يرشدهم لكي يسألوا أنفسهم الأسئلة التالية –  بصوت مرتفع -  بعد كتابة الملخص :   

· هل هناك معلومة مهمة غير متضمنة بالملخص ؟

   ·ما الخطوات التي اتبعت ؟ وما الطرق الصعبة التي توصلوا إليها ؟ وما المشاكل التي طرأت عليهم ؟ وما النتيجة النهائية ؟   

     · هل المعلومات في ترتيبها الصحيح كما عبر عنها الكاتب ؟       

· هل سُجلت المعلومات التي اعتقد الكاتب أنها أكثر أهمية من غيرها ؟

وعلى المعلم أن يكون على وعي تام  بأن مهارة التلخيص ليست بالعمل السهل ، بل هي استراتيجية صعبة بالنسبة للطلاب ، وعليه إعادة النمذجة مرة تلو الأخرى ؛ للتأكد من تمكن الطلاب منها .

 

جـ- التساؤل  Questioning: عندما يولد القارئ أسئلة حول ما يقرأ ، فإنه بذلك يحدد درجة أهمية المعلومات المتضمنة بالنص المقروء ، وصلاحيتها أن تكون محور تساؤلات ، كما أنه يكتسب مهارات صياغة الأسئلة ذات المستويات المرتفعة من التفكير .

وهنا يجب على المعلم أن يساعد طلابه على توليد مجموعة من الأسئلة الجيدة حول أهم الأفكار الواردة في القطعة ،  ثم محاولة الإجابة عنها ، مما يساعد القارئ على تحليل المادة المقروءة ، وتنمية مهارته الموازنة بين المعلومات المهمة وغير المهمة .

وعليه كذلك أن يوضح لطلابه أن هناك مجموعة من أدوات الاستفهام تستخدم في صوغ أسئلة حول المعلومات السطحية الظاهرة في النص ، ومنها ( من ؟ / ماذا ؟ / أين ؟ / متى ؟ ) وأن هناك أدوات أخرى لصوغ أسئلة حول العلاقات بين المعلومات أو المعاني الكامنة ، ومنها ( لماذا ؟ / كيف ؟ / هل يجب ؟ / هل سوف؟ / هل كان ؟ / فيم يتشابه أو يختلف ؟ ) .

ثم بعد ذلك يصوغ المعلم بعضا من الأسئلة حول الفقرة المعروضة ، ثم يلفت نظر طلابه للتفكير بصوت مرتفع وتوضيح كيفية انتقاء المعلومات ( متون الأسئلة ) وكيفية صياغتها بشكل جيد ، وكذا ما يتبع للإجابة عنها .

 

د- التصور الذهني Visualization : يقوم القارئ بالتعبير عن انطباعاته الذهنية حول المحتوى المقروء من خلال رسم الصورة الذهنية التي انعكست في مخيلته عما قرأ ، مما يساعده على الفهم الجيد للمعاني التي تعبر عنها الألفاظ المستخدمة في النص المقروء .

         وهنا يجب أن يبين المعلم لطلابه أنه عندما يقرأ الإنسان حول موضوع معين ، فثمة تصور ذهني تحضره الكلمات والتعبيرات المختلفة إلى عقله ، فقد يرى أشياء أو يسمع أصواتا تبعثها الكلمات وتعكسها الأحداث ، والاستراتيجية تشير إلى الإجراءات التي تساعد القارئ أن يتوقف أمام هذه الحالة الوسيطة بين استثارة الألفاظ واستجابات المعنى ليرسم صورة عن انطباعه عما قرأ ، مما يساعده في فهمه ، ومن أجل النقد فإن هذه الاستراتيجية تنمي مهارة القارئ في التوصل إلى الأغراض غير المعلن عنها تصريحا فيما يقرأ ، أو التي لا تكفي التلميحات في توضيحها .

 

 هـ- التوضيح  Clarifying: عند ما ينشغل القارئ في توضيح النص  ، من خلال تحديد نقاط الصعوبة فيه سواء من المصطلحات أم المفاهيم أم التعبيرات ، فإن هذا الإجراء يوجهه إلى الاستراتيجية البديلة للتغلب على هذه الصعوبات إما بإعادة القراءة أو الاستمرار أو طلب المساعدة .

         أي أن المقصود بهذه الاستراتيجية : الإجراءات التي تتبع لتحديد ما قد يمثل عائقا في فهم المعلومات المتضمنة بالمقروء سواء كلمات أم مفاهيم أم تعبيرات أم أفكار ، مما يساعد القارئ على اكتشاف قدرة الكاتب على استخدام الألفاظ والأساليب في التعبير عن المعاني ، والاستعانة بمساعدات من داخل القطعة أو خارجها للتغلب على هذه الصعوبات من مثل :

         ? نطق الكلمات جهريا لاستدعاء مراد فات من الذاكرة .

         ? الاستعانة بالسياق لتوضيح المعنى .

         ? تحديد نوع الجمل والعبارات أهي خبرية أم استفهامية .

         ? الاستعانة بعلامات الترقيم لتوضيح العلاقات بين الكلمات والجمل .

         ? استخدام المعجم للكشف عن المعاني .

       ويمكن للمعلم تحقيق ذلك بتوجيه الطلاب إلى وضع خط تحت الكلمات أو المفاهيم أو التعبيرات التي قد تكون غير مألوفة أو تمثل صعوبة في الفهم ، أو مطالبته الطلاب بتطبيق الإجراءات الموضحة أو بعضا منها بغرض التوضيح ، والتفكير بصوت مرتفع حول كيفية تحديد عوائق الفهم ، وكيفية استخدام إجراءات التوضيح .