الأربعاء، 20 يناير 2016

القراءة التصويرية


أولاً : مقدمة



تعتبر القراءة عنصرا هام في تطوير الإنسان وتنمية مهاراته وهي غذاء رئيسي للعقل ، و نجد أن الاهتمام في القراءة يختلف من شعوب إلى أخرى ففي العالم العربي حسب الإحصائيات أن معدل القراءة للشخص الواحد ما يعادل ( 6 ) دقائق تقريباً في اليوم بينما نجد أن الشعوب الغربية لديها نماذج متميزة في القراءة اليومية للشخص فنجد مثلاً أن أغنى رجل في العالم يقرأ يومياً ما يعادل ست ساعات فكيف بالأشخاص العاديين ] يتم إصدار كتاب واحد لكل عربي مقابل كتاب لكل 5 آلاف شخص في الغرب [

ثانياً : نماذج من السلف الصالح في سرعة القراءة والاهتمام بها


فنجد أن الحافظ بن حجر رحمة الله قد قراء صحيح الإمام البخاري (( أكثر من خمسة آلاف حديث )) في خمسة مجالس أي يومين ونصف اليوم ، كما قرأ أحد العلماء كتاب صحيح البخاري أكثر من 700 مرة

ثالثاً : المدخل للقراءة التصويرية


أن مبتكر القراءة التصويرية هو الأمريكي الجنسية - بول شيلي - وتختلف القراءة التصويرية عن القراءة التقليدية والسريعة فالسرعة عنصر من عناصر القراءة التصويرية ولهما عدة جوانب مختلفة سوف نذكرها لاحقاً ،
يمكن كمدخل للقراءة السريعة أن نطبق قاعدة : (( قراءة الكتاب من الأخـــــــــــر )) أن الفائدة الكبيرة والنتيجة تكون غالباً في نهاية الكتاب فعندما نقوم بالقراءة من أخر الكتاب إلى أوله يمكن أن نحقق الفوائد التالية :
- أن الجزء الأخير من الكتاب تكون الغالب به النتيجة ولب موضوع الكتاب فعد الحصول للنتيجة للقارئ يصعد في القراءة حتى يعرف كيف توصل المؤلف لتلك النتيجة من كتابه
- أنها تحقق نسبة عالية في التركيز من معلومات الكتاب .
- ذكر المدرب يوسف الخضر : أيام دراسته كان يوجد من زملائه طالب يقرأ الأسئلة في نهاية كل فصل منهجي في الكتاب الدراسي ثم يقرأ الفصل المخصص لتلك الأسئلة وقد عرف نتيجة تلك المهارة التي كان زميلة يستخدمها .

 

رابعا : مميزات القراءة التصويرية



(1)اكتساب عادة التركيز أثناء القراءة من خلال تمارين معينة مثل تمرين الليمونة ( مشروح في كتاب إقراء كتاب في ساعة للمستشار . يوسف الخضر ) .
(2) القدرة على قراءة كتاب خلال ساعة واحدة ، فينصح المدرب يوسف الخضر عن عدم قراءة خمس كتب في اليوم الواحد ، كما يفضل أن تكون الكتب في مجال واحد كعلم الإدارة مثلاً أو التسويق وغيرها .
(3) التمكن من عدم نسيان المعلومة وذلك من خلال خمس مهارات وهي على النحو التالي:-
1. الساعة الذهبية ( المراجعة ) : وتتلخص في أن الساعة الذهبية هي الساعة الأولى بعد إلقاء المحاضرة أو المادة العلمية بالنظر السريع للمادة العلمية و استخدام الخريطة الذهنية بها . وهي مشروحة في كتاب استخدم عقلك
2. استخدام الترسيم الذهني ( الخرائط الذهنية الفعالة ) .
3. الأسلوب الهرمي في المعلومة .
4. التصنيف ( الكلمات الرئيسية )
5. تقنيات الذاكرة أساليب الربط مثل تلخيص كتاب العادات السبع ( العادة الأولى- المبادرة - واربطه بالجسد المشي ، العادة الثانية الروية واربطها بالبصر ، العادة الثالثة فاربطها بالفم وهي أبدا بالا ولوليات )
خامسا : خطوات القراءة التصويرية

تتكون خطوات القراءة التصويرية من خمسة أجزاء وهي : الإعداد – النظرة الشاملة – النظرة التصويرية – التنشيط – القراءة المتسارعة .
ويشترط من إتقان كافة الخطوات السابقة حتى نتقن مهارة القراءة التصويرية بشكل صحيح و نحقق النتائج منها .
أن فكرة القراءة التصويرية يمكن أن نشبهها بفكرة الحلزون نبدأ من اللب حتى الوصول للمخرج منها .

سادسا : مراحل القراءة التصويرية


تمر القراءة التصويرية لأي كتاب على عدة مراحل لتطبيق خطوات القراءة التصويرية السابقة أعلاه ويمكن أن نحددها في ثلاثة مراحل :
( 1 ) مرحلة ما قبل القراءة التصويرية للكتاب .
نستخدم خطوتين وهما : الإعداد – النظرة الشاملة / ويهدف بهذه المرحلة هو إعطاء إلفه للكتاب من خلال الكلمات الرئيسية منه .
( 2 ) مرحلة أثناء القراءة التصويرية للكتاب .
استخدم القدرات العقلية بالجمع بين فصي الدماغ الأيمن (( يعتمد على الحس والخيال )) و الأيسر (( يعتمد على التفاصيل )) كما يعتمد استخدم موجات الدماغ الأربع : ويمكن أن نوجز في هذه المرحلة هو القراءة من منتصف صفحة الكتاب واستخدام التمارين المخصصة لها ومنها تمرين الجوهرة : لتوسيع مجال الروية / تمرين القراءة بحرف [z] / تمرين فكرة الليمون للتركيز / تمرين القراءة مع الإيقاع السريع / تمرين الحروف / استخدام الصور
( 3 ) مرحلة ما بعد القراءة التصويرية للكتاب .
ويمكن أن نستخدم خطوة التنشيط للمعلومة ولها عدة صور ومنها : كالمناقشة الجماعية و القراءة اللمحية – الخريطة الذهنية وغيرها .

سابعا: تجارب واقعية للقراءة التصويرية
(1) تجربة الدكتور إبراهيم الفقي : وملخصها أنه يقرأ كتاب واحد يومياً نتيجة استخدامه لمهارات القراءة التصويرية .
(2) تجربة الدكتور نجيب الرفاعي : وتتضمن قواعد ومنها عدم القراءة بعد استخدام القراءة التصويرية للكتاب أو مشاهد التلفاز أو الانترنت أو التحدث مع شخص حتى الصباح الباكر وممكن خلال معرفة مدى استيعابك لمادة الكتاب .
(3) تجربة الطالب المتفوق : وملخصها انه تم تعليمه بعض تمارين القراءة التصويرية لإتقانها مثل تمرين الليمونة وهو يفيد في الإنصات والتركيز بحيث يستخدم في كل مادة خلال الأسبوع الأول مما زاد في تفوق الطالب كما ذكر المدرب .يوسف الخضر

الثلاثاء، 19 يناير 2016

💟طريقة التّخمين, والتّصوّر الذّهنيّ للمقروء:



طريقة التّخمين, والتّصوّر الذّهنيّ للمقروء:


مفهومها :
هي طريقة لتعليم التّلاميذ كيفيّة نطق الكلمات بمجرّد الملاحظة والكشف عن معانيها وتصوّر الدلالات/ المعاني التي يحملها المقروء في موضوعه وفقراته وعباراته وجُمله، والتّدليل على تلك المعاني من خلال المقروء باعتبار النّظر إلى الكلمات في السّياق نفسه ووصلها بالواقع وما تدلّ عليه و لذلك فإنّ التّصوّر إحدى العمليّات التي يتضمّنها الفهم العميق للمقروء ولا بدّ من تدريب التّلاميذ في تدريس القراءة على تكوين صور في أذهانهم لما قرؤوه وتعليمهم التّوقّف عند نهاية الفقرة أو النّص للتأكّد من تكوين صورة في أذهانهم لتحقيق مزيد من الاستيعاب والتّذكّر وتقوية الفهم.
 
والتّصوّر قد يكون لدلالة كلمات ذات أهميّة، أو لدلالات جُمل، أو لدلالات فقرة، أو نصّ متكامل. 

 
 
 
مراحل وخطوات طريقة التخمين والتصور الذهني : 

💟مرحلة تخمين نطق الكلمات والتّدرّب الموجَّه عليها، وتتمّ هذه المرحلة من خلال الخطوات التّالية:


🌱يعرض المعلّم الصُّورة الواردة في مقدّمة الدّرس، ويجري مناقشات فيها، بما يعرّف التّلاميذ بالدّرس، ويجعله مألوفًاً، ويشوّقهم إليه.


🌱يعرض المعلّم الكلمات الجديدة غير المألوفة في الدّرس أمام أنظار التّلاميذ، ثمّ يطلب إليهم تخمين نطق الكلمات كلمة كلمة سرًا، ثمّ جهرًا بإتباع ما يلي:


🌱وضع التّلميذ يده على فمه ، حتى لا يتسرّع في النّطق قبل أن يُطلب إليه ذلك. 


🌱النّظر إلى الكلمة المراد نطقها من اليمين إلى اليسار، وقراءة حروفها حرفًاً حرفًاً بالتّرتيب ، ثمّ العودة إلى البداية مَرّة ثانية ، ونطق الكلمة سرًا. 


🌱قيام أحد التّلاميذ بلفظ الكلمة (نطقها)، ثمّ آخر وهكذا. 


تحديد المعلّم أفضل لفظ للكلمة، وتوجيه التّلاميذ إلى تبادلها لفظًا، ثمّ مساءلتهم عن كيفيّة تعرفهم عليها، وهكذا في كل كلمة جديدة. 



💟 مرحلة التّعرّف على الكلمة وفهمها: تتمّ هذه المرحلة من خلال الخطوات التّالية: 

🌱يعرض المعلّم الكلمات التي خمّن التّلاميذ نطقها، وأتّفق معهم على نطقها الصّحيح في جُمل تشكل موضوع الدّرس الوارد في الكتاب، ثمّ يطلب إليهم التّعرّف على تلك الكلمات، وكشف معانيها, ويجري مناقشات في ذلك. 


🌱يطلب إلى التّلاميذ تحليل الكلمات إلى مقاطع (المقطع حرف متحرّك يليه حرف ساكن، أو حرفان متحرّكان يليهما حرف ساكن)، ثمّ تحديد جذر كلّ كلمة، وتدريبهم على توليد واشتقاق كلمات لها معنى من تلك الكلمات،مثل:(صنع- صانع –مصنوع - مصنع). 


🌱وفي مراحل تالية يتوسّع المعلّم ، فيطلب إلى المتعلمين إضافة حروف في بداية الكلمة، أو نهايتها مِمَّا له معنى من مثل: طالب طالبان – طالبات. 

 
 
 
💟 مرحلة التّصوّر الذّهنيّ والتّدليل: وتتمّ هذه المرحلة من خلال الخطوات التّالية: 

🌱يعرض المعلّم الدّرس الذي اشتمل على الكلمات الجديدة، ويقرأه، ثمّ يطلب إلى التّلاميذ محاكاة قراءته. 


🌱يطلب إلى التّلاميذ تأمّل الجُمل المكوّنة للدّرس، وتصوّر ما يحمله الدّرس وجُمله وفقراته من دلالات ومعانٍ ، والتّدليل عليه من خلال المقروء، وتدوين تلك التّصوّرات ، وأدلّتها في دفاترهم على النّحو التّالي: 


🌱يجري المعلّم مناقشات في تصوّراتهم للمعاني والعبارات التي أتوا بها للتّدليل من المقروء، ويقدّم التّغذية الرّاجعة المناسبة مدوّنًا ما يتّفق عليه على السّبورة وفقًا للنّمط السّابق ، ويوجّه التّلاميذ إلى تدوين ذلك في دفاترهم ويَمُرُّ بين التّلاميذ للتأكّد من قيامهم بكتابة ما توصّل معهم إليه. 

الأحد، 10 يناير 2016

إستراتيجيات القرائية

إستراتيجيات القرائية

(1)
إن إستراتيجيات القرائية تؤدِّي إلى التعلم النشط الذي يكون فيه التلميذ متحملاً عبء التعلم، ويكون فيه المعلم مراقبًا وموجِّهًا وميسرًا ومرشدًا ودليلاً.
 
كيف؟
إنك إن تأملت هذه الإستراتيجيات، وجدتها قسمين: قسم يتصل بالمفردات، وقسم يتصل بالمحتوى؛ أي: الفهم القرائي، وكلها تلتقي في شغل التلميذ بالتفكير، وعدم انتظاره المعلومة الكاملة من المعلم، ودفعه إلى ذلك دفعًا بمختلف الوسائل والطرق.
 
كيف ذلك؟

(2)
إن تأملت الطرق التي تتصل بالمفردات وكيفية فهمها، وجدتها متعددة؛ منها:
أ- شبكة المفردات:
تعني حصر أكبر قدر من الكلمات التي لها صلة بالكلمة المرادة، وهي تتصل بالحقول الدلالية المعجمية، وهي تهدف إلى إثراء معجم التلميذ؛ إذ تُذكر فيها كلمة ويطالَب التلميذ بذكر كلمات متصلة بها.
 
مثال: اكتب شبكة مفردات "المدرسة"، ويترك لهم الوقت الكافي، فيأتون بكلمات لها صلة بالكلمة المطلوبة؛ مثل: المعلمين، والفصول، والكتب، و.... إلخ.
 
ب- خريطة الكلمة:
توضح المرادف والمضاد والنوع والتركيب، وتطبِّق بوضع الكلمة في جملة، وهي تدور حول معرفة الشيء من ضده، أو من نوعه، أو من سياقه.
 
مثال: اكتب خريطة "عاد"، ويترك لهم الوقت الكافي، فيأتون بالمرادف الذي هو رجع، والمضاد الذي هو ذهب، والنوع الذي هو فعل، والجملة التي هي: عاد التلميذ من المدرسة.
 
ج- عائلة الكلمة:
تعالج موضوع الاشتقاق بعيدًا عن التنظير، وتتصل - أيضًا - بالحقول الدلالية، فإن جاء للتلميذ المضارع وكان يعرف الماضي، كان الماضي وسيلة لمعرفة المضارع، وهكذا يعرف التلميذ أحد تصريفات الكلمة من التصريفات الأخر، وهذه الإستراتيجية مثال لانتقال أثر التعلم الذي يعني استثمار أمر معلوم لاكتشاف أمر غير معلوم.
 
مثال: اكتب عائلة "احفِر"، ويترك لهم الوقت الكافي، فيأتون بالماضي الذي هو حفر، أو المضارع الذي هو يَحفِر، أو الاسم الذي هو حفرة - على وفق ما يوجد في معجم التلميذ من خبرة سابقة، فيتوصل إلى المجهول من خلال معلوم سابق.
 
د، هـ- المعاني المتعددة، ومفاتيح السياق:
تتصل إستراتيجية المعاني المتعددة بظاهرة المشترك اللفظي الذي يدرس الكلمات التي لها أكثر من دلالة، ويحدد السياق الدلالةَ المقصودة في الجملة المذكورة، وترتبط بها إستراتيجية مفاتيح السياق التي ينكشف معنى الكلمة بواسطتها.
 
مثال: اذكر معنى قص في الجملتين الآتيتين:
قص الأب الحكاية.
قصت المعلمة شرائط الزينة.
 
فتكون كلمة الحكاية في الجملة الأولى دالة على أن معنى "قص" حكى، وتكون كلمة شرائط الزينة في الجملة الثانية دالة على أن معنى "قص" قطع.
 
و- الصفة المضافة:
تعالج مسألة النعت المقيد الدلالة، وهي تتصل بمبحث المطلق والمقيد، وتجعل التلميذ يتحكم في دلالة كلمةٍ ما بوضع كلمات تالية لها.
 
مثال: وقف التلميذ.
كلمة "التلميذ" في هذه الجملة تعني كل تلميذ، لكن لو وضعنا بعده "المتفوق" لقل العدد، وهكذا يتمكن التلميذ من اللعب بالدلالة سَعة وضيقًا.
 
(3)
أما الطرق التي تتصل بالفهم، فهي متعددة أيضًا؛ ومنها:
أ- التلاعب بالحروف:
إن مفهوم الحرف لا يستوعبه التلميذ من تعريف مجرد بالألفاظ، لكنه لو لعب بحروف الكلمة، ورأى تغير الصورة اللفظية والمعنى بتغير الحروف، لرسخ مفهوم الحرف داخله رسوخًا ثابتًا.
 
مثال: "شاكر".
لو قدمنا الكاف لتغيرت الكلمة ومعناها، فإنها تصير "كاشر"، ولو حذفنا الراء لصارت الكلمة "شاكٍ"، وهي كلمة جديدة بمعنى جديد، ولو أبدلنا الشين باء لصارت "باكر" وتحول معناها إلى الزمن، وهكذا لو غيرنا تغييرًا مزدوجًا كأن نغير موقع الكلمة ونزيدها حرفًا.
 
ب، ج - التوقع من خلال الصورة أو العنوان أو النص:
وهي تكهن بالمتوقع الذي قد يصح وقد لا يصح من أشياء معطاة قبل إتمام قراءة الموضوع، لكنها ترسخ داخل ذهن التلميذ أن العنوان جزء من محتوى الدرس أو الموضوع، وكذلك الصور التي تندرج في ثنايا الموضوع جزء منه تدل على فحواه كما تدل الكلمات التي يقرؤها، وكذلك فقرات النص؛ فإنها تترابط ترابطًا قد يدل المتقدم منها على المتأخر
.
وهذه الإستراتيجيات تجعل التلميذ يرى الأشياء من مقدماتها، ويستنتج العلاقات بين الجمل والفقرات.
 
د- المراقبة الذاتية:
تعني أن يقف القارئ ليستوعب ما مضى، ويتكهن بما بقي من خلال أسئلة يجريها على المقروء؛ حتى يتعلم التفكير المنتظم، وينمي داخله التفكير الصامت الذي قد يكون حوارًا غير ملفوظ به، يجري بين التلميذ ونفسه.
 
هـ، و- إجابة الأسئلة المباشرة وغير المباشرة، والتساؤل:
قد يسأل المعلم التلاميذ الأسئلة المباشرة بـ"أين ومتى وماذا ومَن وما"، وقد يسألونه هم، وقد يسألهم الأسئلة غير المباشرة بـ"كيف ولماذا"، وقد تصدر منهم إليه، ويؤدي ذلك إلى وجود حوار دافع نافع.
 
ز- التلخيص:
تنمي هذه الإستراتيجية مهارة تمييز الفكرة الرئيسة والفِكَر الفرعية في الموضوع المقروء؛ مما يجعل التلاميذ يميزون بين الأهم والمهم وقليل الأهمية.
 
ح- خريطة القصة:
تبين مكونات القصة الفنية من أحداث وشخصيات وزمان ومكان وغير ذلك، فتجعلهم يرون الجزء من خلال الكل، ويتعلمون مهارتي التحليل والتركيب.
 
ط- إعادة السرد:
القدرة على صياغة جديدة للمقروء أو المسموع، وهي تنمي مهارة التطبيق العقلية.
 
ي- فرز المفاهيم:
وهي تتصل ببيان مكونات الأساليب والمفاهيم؛ كتقسيم أسلوب النداء إلى حرف ومنادى وجواب ومنادٍ.
 
 

 
 

الأحد، 13 ديسمبر 2015

التدريس التبادلي في تدريس القراءة

التدريس التبادلي : عبارة عن أنشطة تعليمية تأتي على هيئة حوار بين المعلم والطلاب ، أو بين الطلاب بعضهم البعض ، بحيث يتبادلون الأدوار طبقا للاستراتيجيات الفرعية المُتضمنة  ( التنبؤ – والتساؤل – والتوضيح – والتصور الذهني – والتلخيص ) بهدف فهم المادة المقروءة ، والتحكم في هذا الفهم عن طريق مراقبته وضبط عملياته ( Palincsar A. , 1986 ).

وتصلح هذه الاستراتيجية للاستخدام في أي فرع من فروع المعرفة وبخاصة القراءة .

 

ويمكن وصف هذه الاستراتيجيات كما أوردها ( Brown, A, Campione, 1992 ) كما يلي :

أ- التنبؤ Predicting : تتطلب هذه الاستراتيجية  من القارئ أن  يضع فروضا أو يصوغ توقعات عما سيناقشه المؤلف في الخطوة التالية من النص ، الأمر الذي يوفر هدفا أمام القارئ ، ويضمن التركيز في أثناء القراءة ؛ لمحاولة  تأكيد أو دحض هذه التوقعات ، كما أنه يتيح فرصا أمام القارئ لربط المعلومات الجديدة التي سيحصل عليها من النص مع تلك التي يمتلكها فعلا ، بالإضافة إلى ما يؤدي إليه ذلك من تمكين القارئ من عملية استخدام تنظيم النص عندما يتعلم ويدرك أن العناوين الرئيسة والفرعية والأسئلة المتضمنة في النص تعد وسائل مفيدة لتوقع ما يدور حوله المحتوى في كل جزء من أجزاء النص المقروء .

         أي أنها تهتم بصنع توقعات أو افتراضات عن المقروء قبل القراءة الفعلية ، وهذا يعمل على ربط الخبرات السابقة بما سيتناوله الموضوع ، مما ييسر فهمه من ناحية ، ومن ناحية أخرى فهو يهيئ الذهن لعملية نقد المقروء من خلال استدعاء بعض المعلومات التي قد تكون معاني كلمات أو حقائق أو مفاهيم مما يحتاجه القارئ لتقييم المادة المقروءة وإصدار حكم بشأنها ، وأيضا الكشف عن أساليب الدعاية في ضوء ما تحث عليه الألفاظ المستخدمة سواء في التحفيز على عمل ما أم التحذير من عمل آخر .

ويمكن للمعلم أن يساعد طلابه على أن يتوقعوا ما ستتناوله قطعة قرائية ما من خلال المساعدات التالية :

            ? قراءة العنوان الأصلي والعناوين الفرعية .

          ? الاستعانة بالصور ( إن وجدت ) .

          ? الاستعانة بالأسئلة التي يضمنها الكاتب متن النص .

          ? قراءة  بعض  الجمل في الفقرة الأولى .

          ? قراءة السطر الأول من كل فقرة في النص .

          ? قراءة الجملة الأخيرة من الفقرة الأخيرة .

          ? ملاحظة الأسماء ، والجداول ، والتواريخ ، والأعداد .

ويجب على المعلم أن يوضح للقارئ : أنه يمكنه الاكتفاء بواحدة فقط من هذه المساعدات وفق مستواه القرائي .

 

بـ- التلخيص  Summarizing: هذه الاستراتيجية تتيح الفرصة أمام القارئ لتحديد الأفكار الرئيسة في النص المقروء ، وأيضا لإحداث تكامل بين المعلومات المهمة في النص ، من خلال تنظيم وإدراك العلاقات بينها .

         وتشير هذه الاستراتيجية إلي العملية التي يتم فيها اختصار شكل المقروء ، وإعادة إنتاجه في صورة  أخرى من خلال مجموعة من الإجراءات تبقي على أساسياته وجوهره من الأفكار الرئيسة للنقاط الأساسية ، مما يسهم في تنمية مهارة القارئ في التركيز على المعلومات المهمة من الحقائق والأدلة ، وأيضا تعرف غير المهم من خلال استبعاده .

وعلى المعلم أن يبين لطلابه أن القارئ يمكنه تلخيص المقروء بشكل جيد من خلال :

? التأكيد على استخدام كلمات الطلاب الخاصة ، وليس الاقتباسات من أجل تعزيز فهم المقروء .

? تحديد الفترة الزمنية للتلخيص ، سواء أكانت كتابية أم شفهية ؛ للتأكد من أن الطلاب قد حكموا على الأهمية النسبية للأفكار .

? ترك الطلاب يُناقشون مُلخصاتهم ، وخاصة وضع معايير لقبول أو استبعاد المعلومات    ( دونا لد أورليخ ، وآخرون ، 2003 ، 503 ) .

       ? حذف المعلومات غير الضرورية .

       ? حذف المعلومات المكررة .

       ? الاهتمام  بأدوات استفهام مثل ( من ، ماذا ، متى ، أين ، لماذا ، وكيف )

       ? التركيز على مصطلحات العناوين أو المصطلحات المهمة  أو الأفعال .

كما يمكن للمعلم أن يرسم الجدول التالي على السبورة أمام الطلاب :

 

ماذا سألخص ؟

بما ذا يبدأ ؟

ما المضمون الأساسي ؟

بما ذا ينتهي ؟

 

 

 

 

ثم يطلب منهم أن يفكروا بصوت مرتفع ، عما ينبغي اتباعه لملء الجدول الموضح .

ثم يكتب جملة التلخيص (عندما ينتهي من ملء الجدول ) مستخدما المعلومات الموجودة في كل عمود من الجدول .

ثم يرشدهم لكي يسألوا أنفسهم الأسئلة التالية –  بصوت مرتفع -  بعد كتابة الملخص :   

· هل هناك معلومة مهمة غير متضمنة بالملخص ؟

   ·ما الخطوات التي اتبعت ؟ وما الطرق الصعبة التي توصلوا إليها ؟ وما المشاكل التي طرأت عليهم ؟ وما النتيجة النهائية ؟   

     · هل المعلومات في ترتيبها الصحيح كما عبر عنها الكاتب ؟       

· هل سُجلت المعلومات التي اعتقد الكاتب أنها أكثر أهمية من غيرها ؟

وعلى المعلم أن يكون على وعي تام  بأن مهارة التلخيص ليست بالعمل السهل ، بل هي استراتيجية صعبة بالنسبة للطلاب ، وعليه إعادة النمذجة مرة تلو الأخرى ؛ للتأكد من تمكن الطلاب منها .

 

جـ- التساؤل  Questioning: عندما يولد القارئ أسئلة حول ما يقرأ ، فإنه بذلك يحدد درجة أهمية المعلومات المتضمنة بالنص المقروء ، وصلاحيتها أن تكون محور تساؤلات ، كما أنه يكتسب مهارات صياغة الأسئلة ذات المستويات المرتفعة من التفكير .

وهنا يجب على المعلم أن يساعد طلابه على توليد مجموعة من الأسئلة الجيدة حول أهم الأفكار الواردة في القطعة ،  ثم محاولة الإجابة عنها ، مما يساعد القارئ على تحليل المادة المقروءة ، وتنمية مهارته الموازنة بين المعلومات المهمة وغير المهمة .

وعليه كذلك أن يوضح لطلابه أن هناك مجموعة من أدوات الاستفهام تستخدم في صوغ أسئلة حول المعلومات السطحية الظاهرة في النص ، ومنها ( من ؟ / ماذا ؟ / أين ؟ / متى ؟ ) وأن هناك أدوات أخرى لصوغ أسئلة حول العلاقات بين المعلومات أو المعاني الكامنة ، ومنها ( لماذا ؟ / كيف ؟ / هل يجب ؟ / هل سوف؟ / هل كان ؟ / فيم يتشابه أو يختلف ؟ ) .

ثم بعد ذلك يصوغ المعلم بعضا من الأسئلة حول الفقرة المعروضة ، ثم يلفت نظر طلابه للتفكير بصوت مرتفع وتوضيح كيفية انتقاء المعلومات ( متون الأسئلة ) وكيفية صياغتها بشكل جيد ، وكذا ما يتبع للإجابة عنها .

 

د- التصور الذهني Visualization : يقوم القارئ بالتعبير عن انطباعاته الذهنية حول المحتوى المقروء من خلال رسم الصورة الذهنية التي انعكست في مخيلته عما قرأ ، مما يساعده على الفهم الجيد للمعاني التي تعبر عنها الألفاظ المستخدمة في النص المقروء .

         وهنا يجب أن يبين المعلم لطلابه أنه عندما يقرأ الإنسان حول موضوع معين ، فثمة تصور ذهني تحضره الكلمات والتعبيرات المختلفة إلى عقله ، فقد يرى أشياء أو يسمع أصواتا تبعثها الكلمات وتعكسها الأحداث ، والاستراتيجية تشير إلى الإجراءات التي تساعد القارئ أن يتوقف أمام هذه الحالة الوسيطة بين استثارة الألفاظ واستجابات المعنى ليرسم صورة عن انطباعه عما قرأ ، مما يساعده في فهمه ، ومن أجل النقد فإن هذه الاستراتيجية تنمي مهارة القارئ في التوصل إلى الأغراض غير المعلن عنها تصريحا فيما يقرأ ، أو التي لا تكفي التلميحات في توضيحها .

 

 هـ- التوضيح  Clarifying: عند ما ينشغل القارئ في توضيح النص  ، من خلال تحديد نقاط الصعوبة فيه سواء من المصطلحات أم المفاهيم أم التعبيرات ، فإن هذا الإجراء يوجهه إلى الاستراتيجية البديلة للتغلب على هذه الصعوبات إما بإعادة القراءة أو الاستمرار أو طلب المساعدة .

         أي أن المقصود بهذه الاستراتيجية : الإجراءات التي تتبع لتحديد ما قد يمثل عائقا في فهم المعلومات المتضمنة بالمقروء سواء كلمات أم مفاهيم أم تعبيرات أم أفكار ، مما يساعد القارئ على اكتشاف قدرة الكاتب على استخدام الألفاظ والأساليب في التعبير عن المعاني ، والاستعانة بمساعدات من داخل القطعة أو خارجها للتغلب على هذه الصعوبات من مثل :

         ? نطق الكلمات جهريا لاستدعاء مراد فات من الذاكرة .

         ? الاستعانة بالسياق لتوضيح المعنى .

         ? تحديد نوع الجمل والعبارات أهي خبرية أم استفهامية .

         ? الاستعانة بعلامات الترقيم لتوضيح العلاقات بين الكلمات والجمل .

         ? استخدام المعجم للكشف عن المعاني .

       ويمكن للمعلم تحقيق ذلك بتوجيه الطلاب إلى وضع خط تحت الكلمات أو المفاهيم أو التعبيرات التي قد تكون غير مألوفة أو تمثل صعوبة في الفهم ، أو مطالبته الطلاب بتطبيق الإجراءات الموضحة أو بعضا منها بغرض التوضيح ، والتفكير بصوت مرتفع حول كيفية تحديد عوائق الفهم ، وكيفية استخدام إجراءات التوضيح .

 

الخريطة الدلالية في تدريس القراءة

تستخدم الخريطة الدلالية في تدريس القراءة باتباع الخطوات التالية :
·    يبدأ المعلم بكتابة كلمات أساسية مرتبطة بموضوع القراءة ، ثم يستثير خلفية المتعلمين المعرفية بطرح أسئلة ترتبط بالكلمات الأساسية ، وتسجيل إجابات المتعلمين على جانب من السبورة .
·    يناقش المعلم المعلومات المطروحة ؛ لتصنيفها في فئات متاشبهة .
·    توضع التصنيفات في شكل خريطة ، تقوم على وضع الفكرة الرئيسة وسط الخريطة ، وربطها بالتصنيفات الفرعية .
·    يوجه المعلم المتعلمين لقراءة الموضوع قراءة صامتة .
·    يبني المتعلمون خريطة أخرى بعد القراءة على النحو الذي بنى به المعلم خريطة ما قبل القراءة .
·    يناقش المعلم الخريطتين ؛ لإدراك أوجه الشبه والاختلاف بينهما .
·    يستقر المتعلمون على شكل نهائي للخريطة .
·    يعطى المتعلمون موضوعا آخر ؛ لقراءته وعمل خريطة دلالية له ، كنشاط بيتي .
 
ومن خلال العرض السابق لاستخدامات الخريطة الدلالية يمكن تحديد إجراءات بنائها لتنمية مهارات الفهم القرائي في الدراسة الحالية كما يلي :
·    توجيه المتعلمين لقراءة بعض الكتب والمقالات المرتبطة بموضوع القراءة ؛ لاكتساب خلفية معرفية عن الموضوع .
 ·تقديم الموضوع : حيث يعلم المتعلمون بموضوع القراءة ، ويكتب العنوان وسط السبورة ، أو على جهاز العرض العلوي .
·    العصف الذهني : حيث يستثير المعلم معرفة المتعلمين السابقة بطرح الأسئلة المرتبطة بالموضوع على أن يجيب عنها المتعلمون .
·         يكتب المعلم المعلومات المُستنبطة على جانب من السبورة أو على جهاز العرض العلوي .
·    يناقش المعلم المعلومات ؛ لتصنيفها في فئات ومجالات متشابهة .
·    توضع هذه التصنيفات في شكل خريطة دلالية ، تتفق وطبيعة موضوع القراءة .
·    يوجه المتعلمون لقراءة الموضوع قراءة صامتة .
·    يناقش المتعلمون لاستخراج مزيد من المعلومات والأفكار ، ثم تصنف في مجموعات متشابهة .
·    توضع هذه التصنيفات في شكل خريطة لما بعد القراءة ، على النحو الذي مثلت به خريطة ما قبل القراءة .
·    يوازن المتعلمون بين الخريطتين ؛ لإدراك أوجه الشبه والاختلاف بينهما .
·    يناقش المعلم المتعلمين لرسم نموذج متكامل للخريطة ، ويعطيه لهم ليراجعوا الدرس من خلاله .
·    يُعطى المتعلمون موضوعا آخر ؛ لقراءته وعمل خريطة دلالية له ، كنشاط بيتي .
 
5- أدوار المعلم في استراتيجية الخريطة الدلالية :
تتعدد أدوار المعلم في استراتيجية الخريطة الدلالية ، على أن السمة المميزة لهذه الأدوار هي الإيجابية بداية من التهيئة وحتى نهاية الحصة ، ويمكن تحديد هذه الأدوار في النقاط التالية :
أ‌-   قبل القراءة : حيث يوجه المعلم المتعلمين لقراءة موضوعات أو كتب معينة لاكتساب خلفية معرفية عن الموضوع ، ثم يختار المفردات والأفكار الرئيسة التي يدور حولها الموضوع ، ثم يعدُّ الأسئلة الاستنباطية التي تساعد على تقديم المعلومات والمقترحات من المتعلمين ؛ لوضعها في خريطة ما قبل القراءة .
ب‌- في أثناء القراءة : ويتمثل دوره في توجيه المتعلمين لقراءة الموضوع قراءة صامتة محددا لهم كيف يقرءون ولماذا يقرءون وكم من الزمن يلزمهم للقراءة .
ت‌-  بعد القراءة : حيث يستثير المتعلمين لإضافة مزيد من المعلومات للخريطة السابقة وكذا لتصميم خريطة أخرى ومقارنتها بالخريطة السابقة ، وتوجيه المتعلمين لعمل خرائط دلالية لموضوعات أخر كنشاط بيتي . ( Martha R. Haggard, 1985, p. 207 )
 
6- أدوار المتعلم في استراتيجية الخريطة الدلالية :
يقوم المتعلم بدور مهم في استراتيجية الخريطة الدلالية ، حيث إنه محور النشاط فيها ، والمتحكم الأساس في مدخلاتها ( من معلومات ومفاهيم وأفكار وأمثلة .... ) كما أنه المستفيد من مخرجاتها ، حيث يتعود التفكير والنقد والاسترجاع السريع للمعلومات ، ويتضح دور المتعلم في استراتيجية الخريطة الدلالية خلال مراحل الدرس على النحو الآتي :
أ‌-   قبل القراءة : حيث يقدم الأفكار والمفاهيم والمعلومات التي ترتبط بالمفاهيم الرئيسة التي يقدمها المعلم ، كما يقوم بتصنيفها في مجموعات متشابهة ، ويساهم في رسم شكل خريطة ما قبل القراءة .
ب‌- في أثناء القراءة : حيث يركز في أثناء القراءة الصامتة ؛ لاستخراج مزيد من المعلومات الأساسية والتفاصيل الضرورية لإضافتها لخريطة ما قبل القراءة وإكمالها .
ت‌- بعد القراءة : حيث يبني أو يساعد في بناء خريطة أخرى ، ثم يقارن خريطة ما قبل القراءة بخريطة ما بعد القراءة ؛ لبيان أوجه الشبه والاختلاف بينهما والتوصل إلى خريطة دلالية مكتملة لموضوع القراءة .
وبعد العرض السابق لماهية الخريطة الدلالية ، وإجراءات بنائها يعرض الباحث للاستراتيجية الثانية
 

السبت، 28 نوفمبر 2015

استراتيجية  (تنال القمر🌝):
 
وهي طريقة تشتمل على مجموعة من العمليات التي تساعد التلميذ على إيجاد الأفكار الرئيسة في النص الذي يسمعه، أو يقرؤه ومن ثم تعلم كيفية القراءة لتحقيق أهداف معينة، واكتساب عادة القراءة الذاتية المستقلة المعتمدة على الثقة بالذات والمتفاعلة مع المقروء.
🌾🌸🌾🌸🌾🌸🌾🌸🌾🌸🌾🌸🌾🌸🌾🌸


وسميت هذه الإستراتيجية بهذا الاسم لاشتمال هذه الجملة (تنال القمر) على خطوات هذه الطريقة ، إذ يرمز بالحرف الأول (التاء) إلى (تنبأ) ، والحرف الثاني (النون) إلى (نظِّم) ، والحرف الثالث (الألف) إلى (ابحث) ، والرابع (اللام) إلى (لخص) ، و(القاف) من الكلمة الثانية إلى (قيم). 


ملاحظة :: ينبغي تعليم طريقة تنال القمر للمتعلمين :تلاميذ/ طلاب ، وتدريبهم على استخدامها ؛ كونها تقوي القدرة على الاستيعاب ، وإعمال القدرات العقلية ، وتعودهم على الاستقلالية في القراءة، وتمكنهم من البحث عن الأفكار، وتخلق لديهم الثقة بالنفس.
🌾🌸🌾🌸🌾🌸🌾🌸🌾🌸🌾🌸🌾🌸🌾🌸

خطوات التدريس بطريقة (تنال القمر):- 


🌹الخطوة الأولى(تنبأ):
يعرض المعلم في هذه الخطوة العنوان ، و يدون الجملة الرئيسية على السبورة، ويوجه التلاميذ إلى قراءتها بصوت مسموع، ثم يقوم بكتابة ملحوظات بما يسترجعونه من أفكار تتعلق بالعنوان والكلمات  التي تنطوي عليها الجملة الرئيسة، ويتنبأ التلاميذ أيضاً بما سيخبر به ، ويكتبون ذلك في دفاترهم ، ثم يسرد بعضهم ما تنبأ به ، وذكر الكلمات المتضمنة في العنوان ، أو الجملة الرئيسة التي أوصت بهذه التنبؤات.


🌹الخطوة الثانية (نظِّــــم): 
يوجه المعلم التلاميذ لتنظيم ما يعرفونه عن العنوان بخارطة معرفية دلالية ، سواءً أكان ذلك فردياً، أم بمجموعات
ومن ثم يقوم المعلم بإعطاء مثال دال على تكوين خارطة معرفية على السبورة بمساعدة التلاميذ ؛ لتدريبهم على ذلك.


🌹الخطوة الثالثة (ابحث):
يوجه المعلم التلاميذ إلى قراءة النص من الكتاب ، حيث يقرؤون النص قراءة صامته في وقت محدد سلفاً، ويتفحصونه ؛ لإيجاد التنبؤات ، ثم يعد المعلم نقاشاً في التنبؤات التي تتوافق مع النص، ومهاراته القرائية المحددة في الأهداف.


🌹الخطوة الرابعة (لخص):
 يقوم التلاميذ فرادى أو في مجموعات بتكوين خارطة معرفية لأفكار الدرس العامة والجزئية.


🌹الخطوة الخامسة (قيِّـم): 
يقارن التلاميذ الطريقة فردية أو في مجموعات خرائطهم المعرفية مع الخرائط التي كونوها ، والتي تنطوي على أفكار الدرس، وتقدم كل مجموعة تقريراً للمجموعة الأخرى عن الاختلافات التي لاحظوها بالتبادل ، ثم يقود المعلم مناقشات مع التلاميذ فيما كتبوا.

طريقة القصص وسرد الحكايات :🎭

طريقة القصص وسرد الحكايات :🎭
 
 
🌴مفهوم طريقة السرد ( العرض ) القصصي في التدريس: 

ويقصد بطريقة السرد القصصي هو تقديم المادة العلمية
 ( التدريسية ) للمتعلمين من خلال توظيف العرض القصصي ( السرد القصصي ) في التدريس وذلك لتحقيق الأهداف التعليمية للدرس الذي يدرسه المعلم .

🌴وتعتمد علي قدرة المعلم علي تحويل موضوع التعلم إلي قصة بأسلوب شائق وممتع ويمكن الاعتماد علي هذا المدخل في تنفيذ الدرس كلية أو استخدامه في بداية الحصة لجذب انتباه التلاميذ نحو موضوع التعلم .
🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃

📖الفوائد التربوية لأسلوب السرد القصصي في التعليم :

أولا : الفوائد التربوية للمتعلمين :
⃣ يشبع لدى الطلبة حب المغامرة . 
 ⃣يقلل من الملل الذي قد يصيب بعض الطلبة .
⃣يحسن قدرة استيعاب الطلبة للمعلومات المراد اكتسابها .
⃣يساعد في غرس القيم والميول والاتجاهات لدى الطلبة . 
⃣يعود الطالب على حسن الاستماع ودقة الفهم واليقظة والانتباه .
⃣ ينمي لدى الطلبة الثقة في النفس والتعبير عن مكنونات الذات لديه .
⃣يوفر جو من المتعة والتسلية لدى الطلبة ويزيد من حبهم للمعلم والمبحث .
⃣يثري قدرة الطالب في التعامل مع المواقف المشابهة للقصص التي يسمعها .
⃣ يساعد في زيادة المشاركة الإيجابية للطلبة في الحصة خاصة إذا كان هذا الأسلوب مصحوباً بطرح الأسئلة .
 يساعد في تعديل وتقويم بعض أنماط السلوك والاتجاهات الخاطئة  إن وجدت لدى الطلبة بطريقة غير مباشرة .


 ثانياً : الفوائد التربوية لأسلوب السرد القصصي للمعلم : 
 
⃣ يقدم للمعلم تغذية راجعة فورية، ومؤشراً على مدى فهم واستجابة الطلبة للمعلومات .
⃣يمكن المعلم من نقل معلوماته التي يريد إيصالها ، والمحتوى الدراسي إلى الطلبة دون عناء .
⃣يساعد المعلم على اكتشاف قدرات الطلبة  وميولهم، ومواهبهم ، ونقاط الضعف في شخصياتهم . 
⃣يقيس المعلم بها مستوى ذكاء الطلبة في استنتاج بعض المواقف أحياناً ، واسترجاع البعض الآخر منها .
⃣يجعل المعلم قادراً على مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة  منهم من يميل للسمع أو الحوار أو التخيل أو رسم الصور ) .
🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂

📖أسس اختيار المعلم للقصة في التعليم : 

⃣ أن تتضمن القصة صور ملونة قدر الإمكان . 
⃣تثير دافعية المتعلمين وتشوقهم إلى أحداثها .
⃣ أن يكون الاسم والعنوان لموضوع القصة مناسب .
⃣ أن تكون سهلة وتمكن المتعلمين من فهمها بسهولة .
⃣ أن يكون أسلوبها الأدبي المستخدم مناسب لعمر المتعلمين . 
⃣أن يكون للقصة أهداف تربوية مرتبطة بموضوع التعلم.
⃣أن تراعي المستوى العقلي والثقافي والوجداني والاجتماعي للمتعلمين.
⃣ أن تتناول مواضيع تتيح المجال إلى تنمية القيم ومعايير السلوك الإيجابية .
⃣أن تكون الأفكار والحقائق والمعلومات قليلة لا تؤدي إلى التشتت وعدم التركيز والملل .
أن تكون القصة موجزة خالية من التفاصيل المملة التي يمكن الاستغناء عنها، دون الإخلال بالحبكة القصصية .

⃣ أن تكون مصاغة بلغة تضفي عليها الحيوية  وحركة متخيلة بحيث تلمس الشعور والوجدان إلى جانب العقل .

🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂

أساليب عرض القصة : يمكن للقصة أن توظف في التعليم من خلال عدة أساليب منها :

1- الحكاية : وذلك إما بواسطة المعلم نفسه أو مجموعة من الطلبة يتم إعدادهم إعداداً جيداً  لعرض القصة عرضاً لفظياً يأخذ بعين الاعتبار أسس العمل القصصي الناجح .
 
2- طريقة الراوي : وفيه يتم رواية القصة باللغة العامية الدراجة  وقد لا يستعان بكتاب القصة بل يرويها الراوي: المعلم  أو التلميذ أو الطال شفوياً عن طريق ما حفظه من قصص .
3- الصور مع الحكاية : وهذا يتم بمسارين إما أن يعرض المعلم على الطلبة صورة ثم يُعلق عليها المعلم بطريقة قصصية سردية أو يترك الفرصة للطلبة للتعليق عليها بالطريقة نفسها أيضاً .

 4- التمثيل للقصة : وذلك بأن يتم التمثيل لقصة معينة بواسطة طالب أو مجموعة من الطلبة يتم تدريبهم على الرواية القصصية تدريباً جيداً.

 
5- الرسم : ويمكن أن يتم ذلك عن طريق رسوم لقصة دون كتابة نص عليها ويطلب المعلم من التلاميذ التعليق على الصورة بأحداث يتوقعونها  أو أن يرسم التلاميذ صوراً لأحداث قصة تعرض عليهم . 
وعلى المعلم أن يختار ما يناسب تلاميذه من هذه الأساليب وقد يوظف المعلم أكثر من أسلوب لتقديم القصة.
🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁

مهارات السرد القصصي : لتنفيذ درس بطريقة السرد القصصي
على المعلم أن يهتم بالمقومات التالية :

⃣ الصوت : حيث يرسم بها الصورة فيعلو الصوت أحياناً ويتسارع أحياناً أخرى ليحضر التلاميذ للموقف  ويجعلهم مشدودين إليه وفي بعض الأحيان يخفض صوته هامساً ما يجعل التلاميذ ينتبهون إلى ما يسرد أو يقال.

إن ارتفاع نبرة الصوت وانخفاضها والهمس والصمت له عدة فوائد منها : التشويق  ورسم الصورة  والإثارة  والابتعاد عن الملل .

⃣الحركات : يفضل أن يصاحب السرد القصصي حركات من قبل المعلم مثل : حركات اليدين والوجه  والعينين  وذلك للتعبير عن موقف ما أو إحساس معين .
 
⃣التكرار : وهو من أساليب التشويق ، حيث يكرر المعلم عبارات يقولها البطل مثلاً أو لوصف مسافة أو مساحة ما .

⃣ الاستعانة بالأمثلة الشعبية : حيث ترسخ أحياناً بعض مفاهيم القصة أو توضح مغزاها .
🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁🍂🍁

خطوات التدريس بهذه الطريقة:

⃣التقديم للقصة ( التهيئة الحافزة ) :وذلك باستغلال أحداث جارية ، أو سؤال يتصل بالقيم ، أو يتصل بالهدف الذي تتناوله القصة ، أو من خلال مراجعة سريعة لدرس سابق ، له علاقة بموضوع القصة .
⃣قراءة القصة ( عرض القصة ) : وقد تكون القراءة جهرية من المعلم ، أو بمشاركة المتعلمين ، أو قراءة الطلاب للقصة قراءة صامتة .

⃣توجيه الأسئلة لتقويم القصة : ويقوم المعلم في هذه المرحلة بتوجيه أسئلة ترتبط بأهداف القصة ، وأحداثها ، وشخصياتها ، وقد تكون هذه الأسئلة شفوية ، أو تحريرية .