الاثنين، 9 يناير 2017

إستراتيجية التدريس المصغر Microteaching


إستراتيجية التدريس المصغر Microteaching
 
 


يطلق اصطلاح التدريس المصغر ( Microteaching ) على مختلف أشكال التدريب المكثّف الذي يتناول مهارات معينة ضمن زمن محدد باشتراك عدد من الدارسين.

تعريف التدريس المصغر

•    هو أسلوب من أساليب تدريب المعلمين، يمثل صورة مصغرة للدرس أو جزءاً من أجزائه أو مهارة من مهاراته، تحت ظروف مضبوطة، ويقدم لعدد محدود من المتعلمين أو المعلمين المتدربين.

•    وهو موقف تدريسي، يتدرب فيه المعلمون على مواقف تعليمية حقيقية مصغرة تشبه غرفة الفصل العادي، غير أنها لا تشتمل على العوامل المعقدة التي تدخل عادة في عملية التدريس. ويتدرب المعلم – في الغالب – على مهارة تعليمية واحدة أو مهارتين، بقصد إتقانهما قبل الانتقال إلى مهارات جديدة.

مزايا التدريس المصغر :

     التدريس المصغر تدريس تطبيقي حقيقي، لا يختلف كثيراً عن التدريب على التدريس الكامل؛ حيث يحتوي على جميع عناصر التدريس المعروفة؛ كالمعلم، والطلاب أو من يقوم مقامهم، والمشرف، والمهارات التعليمية، والوسائل المعينة، والتغذية والتعزيز، والتقويم. وإذا كانت بعض المواقف فيه مصنوعة، فإن فيه من المزايا ما لا يوجد في غيره من أنواع التدريس العادية الكاملة، كالتغذية الراجعة والتعزيز الفوري والنقد الذاتي وتبادل الأدوار ونحو ذلك. وللتدريس المصغر فوائد ومزايا عديدة، لا في التدريب على التدريس وحسب، بل في ميادين أخرى من ميادين التعلم والتعليم، كالتدريب على إعداد المواد التعليمية، وتقويم أداء المعلمين والطلاب، وإجراء البحوث التطبيقية .



أنواع التدريس المصغـــر :

     يختلف التدريس المصغر باختلاف البرنامج الذي يطبق من خلاله، والهدف من التدريب، وطبيعة المهارة أو المهمة المراد التدرب عليها، ومستوى المتدربين، ويمكن حصر هذه التقسيمات في الأنواع التالية :

•   التدريس المصغر المستمر
Continuous Microteaching

يبدأ هذا النوع من التدريس في مراحل مبكرة من البرنامج، ويستمر مع الطالب حتى تخرجه. وهذا النوع غالباً ما يرتبط بمقررات ومواد تقدم فيها نظريات ومداخل، يتطلب فهمها تطبيقاً عملياً وممارسة فعلية للتدريس في قاعة الدرس، تحت إشراف أستاذ المادة.

•    التدريس المصغر الختامي
Final Microteaching
وهو التدريس الذي يقوم المعلم المتدرب بأدائه في السنة النهائية أو الفصل الأخير من البرنامج، ويكون مركزاً على المقررات الأساسية، وقد يدخل التدريس المصغر الاختباري ضمن هذا النوع.


•    التدريس المصغر الموجه
Directed Microteaching

هذا النوع من التدريس يشمل أنماطاً موجهة من التدريس المصغر، منها التدريس المصغر النموذجي
Modeled Microteaching، وهو الذي يقدم فيه المشرف لطلابه المعلمين أنموذجاً للتدريس المصغر، ويطلب منهم أن يحذوا حذوه، وهذا النوع غالباً ما يطبق في برامج إعداد المعلمين الذين لما يمارسوا هذه المهنة بعد Pre-Service Teachers. ومنها التدريس المعتمد على طريقة معينة من طرائق تدريس المادة الدراسية. ومنها التدريس المصغر الذي يعتمد فيه المتدرب على كتاب مقرر في البرنامج؛ حيث يختار جزءاً من درس من دروس الكتاب المقرر، ويحدد المهارة التي سوف يتدرب عليها، والإجراءات والأنشطة التي سوف يقوم بها، ثم يعد درسه ويقدمه بناء على ذلك، وفي ضوء الطريقة والإجراءات المحددة في دليل المعلم.


•    التدريس المصغر الحر (غير الموجه)
Undirected Microteaching

 هذا النوع من التدريس غالباً ما يقابل بالنوع السابق (الموجه)، ويهدف إلى بناء الكفاية التدريسية، أو التأكد منها لدى المعلم، في إعداد المواد التعليمية وتقديم الدروس وتقويم أداء المتعلمين، من غير ارتباط بنظرية أو مذهب أو طريقة أو أنموذج.

وغالباً ما يمارس هذا النوع من التدريس المصغر في البرامج الختامية أو الاختبارية. وقد يمارس في بداية البرنامج للتأكد من قدرة المتدرب وسيطرته على المهارات الأساسية العامة في التدريس، أو يقوم به المتمرسون من المعلمين بهدف التدرب على إعداد المواد التعليمية وتقديمها من خلال التدريس المصغر، أو لأهداف المناقشة والتحليل أو البحث العلمي.


•    التدريس المصغر العام
General Microteaching

 يهتم هذا النوع بالمهارات الأساسية التي تتطلبها مهنة التدريس بوجه عام، بصرف النظر عن طبيعة التخصص، ومواد التدريس، ومستوى الطلاب؛ لأن الهدف منه التأكد من قدرة المتدرب على ممارسة هذه المهنة. وغالباً ما يكون هذا النوع من التدريس مقرراً أو ضمن مقرر من المقررات الإلزامية للجامعة أو الكلية، وأحد متطلبات التخرج فيها، وغالباً ما تقوم كليات إعداد المعلمين  بتنظيم هذا النوع من التدريب، ويشرف عليه تربويون مختصون في التدريب الميداني. في هذا النوع من التدريس يتدرب المعلمون على عدد من المهارات الأساسية، مثل: إثارة انتباه الطلاب للدرس الجديد، ربط معلوماتهم السابقة بالمعلومات الجديدة، تنظيم الوقت، استخدام تقنيات التعليم، إدارة الحوار بين الطلاب وتوزيع الأدوار بينهم، التحرك داخل الفصل، رفع الصوت وخفضه وتغيير النغمة حسب الحاجة، حركات اليدين وقسمات الوجه وتوزيع النظرات بين الطلاب أثناء الشرح، ملاحظة الفروق الفردية بين الطلاب ومراعاتها، أسلوب طرح السؤال على الطلاب وتوقيته، طريقة الإجابة عن أسئلة الطلاب واستفساراتهم، أساليب تصويب أخطاء الطلاب، ونحو ذلك.


مراحل التدريس المصغـــر :

المرحلة الأولى : الإرشاد والتوجيه

     مرحلة الإرشاد والتوجيه هذه مسؤولية الأستاذ المشرف على التدريب الذي يطبق من خلاله التدريس المصغر. يبدأ المشرف هذه المرحلة بتوجيهات عامة وشاملة تقدم لجميع المتدربين في الفصل، شفهياً أو تحريرياً، ويفضل أن يكتفي بتقديم الخطوط العامة؛ لأن إغراق المتدربين بالتفصيلات الجزئية قد تربكهم أو تقلل من إبداعهم، ويستثنى من ذلك المهارات والمهمات التي ينبغي الاهتمام بها بشكل خاص. وغالباً ما تبنى هذه التعليمات على ما قدم للمتدربين من نظريات واتجاهات في المواد النظرية المقررة. وقد تقدم لهم هذه التوجيهات بطريقة غير مباشرة؛ في شكل نماذج يقوم المشرف بأدائها عملياً أمام المتدربين، أو يستعين بمعلمين مهرة، أو يعرض عليهم درساً مسجلاً على شريط فيديو، ثم يناقشهم في نقاط القوة ونقاط الضعف فيما شاهدوه، ويفضل أن يقدم لهم عدداً من الدروس الحية والمسجلة بأساليب مختلفة وإجراءات متنوعة.
وعندما يبدأ التدريب العملي، يحدد المشرف لكل متدرب المهارة التي ينبغي أن يتدرب عليها، وقد يختارها المتدرب بنفسه، ثم يقدم المشرف إليه المعلومات والتعليمات اللازمة للتحضير للدرس، ويبين له الأساليب والإجراءات والأنشطة التي ينبغي أن يقوم بها. هذه المعلومات والتعليمات يمكن أن تقدم شفهياً، ويمكن أن تسلم للمتدرب مكتوبة؛ موجزة أو مفصلة. وعلى المشرف أن يكون مستعداً لمساعدة الطالب وتقديم المشورة له أثناء مرحلة الإعداد والتخطيط والتحضير، وقد يستمع إلى أدائه التجريبي على انفراد قبل تقديمه، ويقترح عليه التعديلات التي يراها. وعندما يشعر المشرف أن الطالب بحاجة إلى مزيد من الاطلاع والمشاهدة، يمكن أن يقترح عليه مزيداً من القراءة، وقد يسلمه نسخة أو نسخاً من أشرطة الفيديو لمزيد من المشاهدة .


المرحلة الثانية : المشاهدة

هذه المرحلة مكملة للمرحلة السابقة، مرحلة الإرشاد والتوجيه؛ حيث تتداخل معها في كثير من الحالات والمواقف، بل إن بعض خطوات التوجيه والإرشاد قد تكون أثناء المشاهدة أو قبلها أو بعدها بقليل.
والمشاهدة غالباً ما تتم على مرحلتين:
 المشاهدة المبدئية التي تهدف إلى إطلاع المتدربين على ما يجري في فصول تعليم اللغة الهدف، والمشاهدة التدريبية النقدية التي يقوم بها المتدربون للنقد والحوار والتعزيز.
وفي كلتا المرحلتين ينبغي أن تكون المشاهدة منظمة وموجهة إلى مهارات ومهمات وأنشطة محددة، وقد يستعين المشاهدون بنماذج مكتوبة تحتوي على المهارات والأنشطة المطلوب ملاحظتها ونقدها.


المرحلة الثالثة : التحضير للدرس
    
بعد أن يقدم الأستاذ المشرف لطلابه النموذج الذي ينبغي أن يحتذوا به، ويمدهم بالمعلومات الضرورية، ويتيح لهم فرص المشاهدة؛ تبدأ مسؤولية المعلم المتدرب في التحضير لدرسه. والتحضير للدرس المصغر يختلف   من حالة إلى أخرى، لكنه غالباً ما يحتوي على العناصر التالية :

1- تحديد المهارة أو المهارات المراد التدرب عليها وممارستها.
2- تحديد أهداف الدرس الخاصة والسلوكية، وكيفية التأكد من تحققها.
3- تحديد الأنشطة التي سوف يتضمنها الدرس، سواء أنشطة المعلم، كالتقديم للدرس، والشرح، وطرح الأسئلة، والتدريب والتقويم؛ أو أنشطة الطلاب، كالإجابة عن الأسئلة، وتبادل الأدوار، والكلام والقراءة والكتابة.   
4- تحديد مدة التدريس، وتوزيع الوقت بين المهمات والأنشطة بدقة.
5- تحديد مستوى الطلاب، إن كانوا من الزملاء المتدربين، ومعرفة مستواهم إن كانوا من الطلاب المتعلمين.
6- إعداد المادة المطلوبة، أو اختيارها من مواد أو كتب مقررة، مع ذكر المصدر أو المصادر التي اعتمد عليها المتدرب.
7- الإشارة إلى الطريقة التي اعتمد عليها، والمذهب الذي انطلق منه في التحضير للدرس، مع ذكر المسوغات لذلك.
8- تحديد الوسائل التعليمية التي سوف يستعين بها المتدرب، وبيان المسوغات لاستخدامها، والأهداف التي سوف تحققها.
8- تحديد أدوات التقويم وربطها بأهداف الدرس.
 تقوم المجموعة المتدربة، المشتركة في درس واحد، بممارسة بعض الأنشطة وتجريبها وتبادل الأدوار في ذلك أثناء التحضير، أي قبل عرض الدرس في الفصل أمام الأستاذ المشرف؛ لتخفيف التوتر وإزالة الرهبة، والتأكد من توزيع المهمات حسب الوقت المحدد لها.


المرحلة الرابعة : التدريس

     هذه هي المرحلة العملية التي يترجم فيها المتدرب خطته إلى واقع عملي؛ حيث يقوم بإلقاء درسه حسب الخطة التي رسمها، والزمن الذي حدده لتنفيذها. وهذه المرحلة تشمل كل ما وضع في خطة الدرس، من مهارات وأنشطة، وعلى المتدرب أن يتنبه للوقت الذي حدده لنفسه؛ بحيث لا يطغى نشاط على آخر، ولا يخرج عن الموضوع الأساس إلى موضوعات أو قضايا جانبية؛ فينتهي الوقت قبل اكتمال الأنشطة المرسومة.
     إن من أهم ما يميز هذه المرحلة هو تبادل الأدوار بين المتدربين، وبخاصة إذا كان التدريس المصغر يقدم للزملاء من المعلمين؛ حيث يقوم كل واحد منهم بدور معين؛ بدءاً بالتحضير والتدريس، ومساعدة زميله المتدرب في تشغيل جهاز الفيديو ومراقبته، وانتهاء بالجلوس في الفصل على مقاعد الدراسة، والتفاعل مع المعلم كما لو كان طالباً.
ولا شك أن هذه الحالة، وإن غلب عليها التصنع والتكلف، مفيدة لكل من المتدرب والمشاهد، ومهمة في التغذية والتعزيز، وتطوير عملية التدريس. فالمتدرب سوف يتلقى تغذية مفيدة من زملائه المشاهدين، والمشاهد سوف يقدر موقف كل من المتدرب والمتعلم الأجنبي، ويستفيد من ذلك كله عندما يقف معلماً أمام زملائه أو أمام طلاب في فصول حقيقية .


المرحلة الخامسة : الحوار والمناقشة
    
تعد هذه المرحلة من أصعب المراحل وأكثرها تعقيداً وشفافية، لأنها لا تقتصر على التحليل والحوار، وإنما تشمل أيضاً النقد وإبداء الرأي في أداء المعلم المتدرب.
وينبغي ألا يؤثر حضور المشرف في هذه المرحلة تأثيراً سلبياً على سير الحوار والمناقشة، وألا يقلل من قدرة المتدرب وزملائه على إبداء رأيهم بحرية تامة، فقد ينظر المعلم إلى رأي أستاذه نظرة أمر، ولا يتجرأ على إبداء رأيه الخاص، بينما يتحدث مع زملائه ويناقشهم بحرية تامة.


المرحلة السادسة : إعادة التدريس

     تعد مرحلة إعادة التدريس مرحلة مهمة من مراحل التدريس المصغر إذا دعت الحاجة إليها؛ لأن نتائج الحوار وفوائده لا تظهر لدى غالبية المتدربين إلا من خلال إعادة التدريس. وقد تعاد عملية التدريس مرة أو مرات حتى يصل المتدرب إلى درجة الكفاية المطلوبة، بيد أن الحاجة إلى إعادة التدريس تعتمد على نوع الأخطاء التي يقع فيها المتدرب وكميتها، وجوانب النقص في أدائه، وأهمية ذلك كله في العملية التعليمية، بالإضافة إلى طبيعة المهارات المطلوب إتقانها، وعدد المتدربين، وتوفر الوقت. والأستاذ المشرف هو صاحب القرار في إعادة التدريس وعدد المرات، بعد أن تتوفر له المعلومات اللازمة لذلك.

المرحلة السابعة : التقويم

     يقصد بالتقويم هنا تقويم أداء المتدرب، ويتم ذلك من خلال ثلاث قنوات: الأولى تقويم المتدرب نفسه، ويخصص لها ثلاثون بالمائة من الدرجة، والثانية تقويم الزملاء المعلمين، ويخصص لها أربعون بالمائة من الدرجة، والثالثة: تقويم الأستاذ المشرف، ويخصص له ثلاثون بالمائة من الدرجة. وينبغي أن يكون هذا التقويم موضوعياً؛ حيث يتكون من مجموعة من الأسئلة، تحتها خمسة خيارات، ويفضل ألا يذكر اسم المقوِّمُ، حتى لا يؤثر على التقويم. وقد يكون التقويم في شكل استبانه، تحتوي على أسئلة مغلقة وأخرى مفتوحة؛ يقدم المشارك فيها آراءه واقتراحاته حول التدريس المصغر .

المرحلة الثامنة : الانتقال إلى التدريس الكامل

     لكي يؤدي التدريس المصغر دوره، وليستفاد منه في الميدان؛ يحتاج المتدرب إلى الانتقال من التدريس المصغر إلى التدريس الكامل، غير أن الانتقال ينبغي ألا يتم فجأة، وإنما يتم بالتدريج. والتدرج في تكبير الدرس يكون بزيادة في زمنه؛ من خمس دقائق إلى خمس وعشرين دقيقة مثلاً، وفي عدد المهارات؛ من مهارة واحدة إلى عدد من المهارات .


مهارات التدريس المصغر :
1-  مهارات الإعداد والتحضير :

أ- مناسبة خطة التحضير للزمن المخصص للدرس، وللمهارة المطلوبة.
ب- مناسبة المادة اللغوية لمستوى الطلاب وخلفياتهم.
ج- صياغة الأهداف صياغة تربوية، تسهل عملية التدريس والتقويم.

 2- مهارات الاختيار :

أ- اختيار المواد اللغوية والتدريبات المناسبة لمستوى الطلاب وللوقت المحدد للدرس.
ب- اختيار الأسئلة المفيدة والمناسبة لمستوى الطلاب، وكذلك الإجابات عن استفساراتهم.
ج- اختيار الوسائل التعليمية المحققة للأهداف، مع قلة التكاليف وسهولة الاستخدام.
د- اختيار الأنشطة المفيدة والمحببة للطلاب، كالحوار والتمثيل وتبادل الأدوار.
هـ- اختيار الواجبات المنزلية المرتبطة بمادة الدرس، والمناسبة لمستوى الطلاب.
و- اختيار مظهر أو مشهد من ثقافة اللغة الهدف؛ كأسلوب البدء في الكلام وإنهائه، وآداب استخدام الهاتف، وطريقة الاستئذان لدخول المنزل أو الفصل، وتقديمها للطلاب بأسلوب واضح يمثل ثقافة اللغة الهدف.

 3- مهارات التوزيع والتنظيم :

أ- توزيع الوقت بين المهارات والأنشطة بشكل جيد، وفقاً لخطة التحضير.
ب- توقيت الكلام والسكوت والاستماع إلى كلام الطلاب والإجابة عن استفساراتهم وإلقاء الأسئلة عليهم، وعدم استئثار المعلم بالكلام معظم الوقت. 
ج- توزيع الأدوار على الطلاب والنظرات إليهم بشكل عادل، مع مراعاة ما بينهم من فروق فردية.
د- تنظيم الوسائل المعينة بشكل جيد، واستخدامها في الوقت المناسب فقط. 

 4- مهارات التقديم والتشويق والربط :

أ- التقديم للدرس في مهارة محددة ولمستوى معين (المبتدئ – المتوسط - المتقدم). 
ب- إثارة انتباه الطلاب وتشويقهم للدرس الجديد، وربط معلوماتهم السابقة بالمعلومات الجديدة.
ج- المحافظة على حيوية الطلاب وتفاعلهم مع الموضوع طوال الدرس.
د- ربط ما تعلمه الطلاب في الدرس بالحياة العامة، كتقديم موقف اتصالي طبيعي من خلال ما قدم للطلاب في الدرس من كلمات وعبارات وجمل.
هـ- تشويق الطلاب للدرس القادم، وتشجيعهم للتفكير فيه والاستعداد له.

 5- مهارات الشرح والإلقاء :

أ- وضوح الصوت، والطلاقة في الكلام، والدقة في التعبير.
ب- رفع الصوت وخفضه، وتغيير النغمة الصوتية، والتكرار عند الحاجة.
ج- بيان معاني الكلمات والعبارات الجديدة في النص المقروء أو المسموع، عن طريق الشرح أو التمثيل أو تقديم المرادف أو المضاد.
د- التفريق بين الكلمات الحسية والمفاهيم المجردة، مع مراعاة مستوى الطلاب .
هـ- شرح القاعدة الجديدة، وربطها بالقواعد السابقة، وطريقة استنباطها من النص، والقدرة على تلخيصها بأسلوب مفهوم ومناسب لمستوى الطلاب.

 6-مهارات التعزيز :

أ- القدرة على حفظ أسماء الطلاب، ومناداة كل طالب باسمه الذي يحب أن ينادى به.
ب- استعمال عبارات القبول والمجاملة التي تشجع المصيب، وتشعر المخطئ بخطئه بطريقة غير مباشرة. 

 7-  مهارات الأسئلة والإجابات :

أ- اختيار السؤال والوقت المناسب لطرحه، واختيار كلماته وعباراته التي تناسب مستوى الطلاب وتفيدهم في الدخل اللغوي.
ب- صياغة السؤال صياغة سليمة وموجزة، والتأكد من فهم الطلاب له.
ج- تنويع الأسئلة من حيث الطول والعمق والابتكار.
د- الإجابة عن سؤال الطالب؛ إجابة موجزة أو كاملة، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، من قبل المعلم أو أحد الطلاب، والوقت المناسب لذلك.

 8-  مراعاة مستوى الطلاب :

أ- مراعاة المعلم لمستوى الطلاب في طريقة النطق، وسرعة الحديث أثناء الشرح.
ب- استعمال الكلمات والعبارات والجمل والنصوص المناسبة لهم، والتي تقدم لهم دخلاً لغوياً مفهوماً يفيدهم في اكتساب اللغة الهدف.
ج- التفريق بين الأخطاء والمشكلات التي تتطلب معالجة في الحال والأخطاء والمشكلات التي يمكن تأجيلها إلى مراحل لاحقة. 
د- التفريق بين الموضوعات النحوية والصرفية التي يجب شرحها بالتفصيل والموضوعات التي ينبغي أن تقدم على مراحل.



 9- مراعاة الفروق الفردية :

أ- القدرة على ملاحظة الفروق الفردية بين الطلاب في الخلفيات اللغوية والثقافية والاجتماعية.
ب- مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب في الاستيعاب والإنتاج وقدراتهم على التفاعل مع المعلم والزملاء، وظهور ذلك في حركات المعلم داخل الفصل، وطرح الأسئلة عليهم، وتقبل إجاباتهم، وتحمل أخطائهم.
ج- مراعاة الفروق الفردية في تصويب الأخطاء؛ تصويباً مباشراً أو غير مباشر؛ من قبل المعلم أو أحد الطلاب، والوقت المناسب لذلك.
د- الاستفادة من ذلك كله في تقسيم الفصل إلى مجموعات متعاونة، يستفيد كل عضو منها من مجموعته ويفيدها.

 10-  مهارات الحركة :

أ- التحرك داخل الفصل؛ أمام الطلاب، وبين الصفوف والممرات، وفي مؤخرة الفصل، بطريقة منظمة وهادئة.
ب- تغيير النشاط أثناء التدريس، أي الانتقال من مهارة إلى أخرى؛ كالانتقال من الاستماع إلى الكلام، ومن الكلام إلى القراءة، ومن القراءة إلى الكتابة.
ج- توزيع الأدوار بين الطلاب وإدارة الحوار بينهم، وبخاصة أسلوب الالتفات والانتقال من طالب إلى آخر.
د- استخدام حركات اليدين وتغيير قسمات الوجه أثناء الشرح بشكل جيد ومعتدل، وتوزيع النظرات إلى الطلاب حسب الحاجة.
هـ- استخدام التمثيل بنوعيه؛ المسموع والصامت، وممارسة ذلك في التدريس بطريقة معتدلة؛ تناسب الموقف.

 11- مهارات استخدام تقنيات التعليم :

 أ- تحديد الوسيلة التعليمية المناسبة لكل مهارة، وكيفية استخدامها، والهدف منها.
ب- تحضير الوسيلة وتنظيمها بشكل جيد، ثم عرضها في الوقت المناسب.
ج- قدرة المعلم على إعداد الوسائل بنفسه، مع البساطة وقلة التكاليف.
د- الاعتدال في استخدام الوسائل التعليمية؛ بحيث لا تطغى على محتوى المادة اللغوية، أو تشغل المعلم أو الطلاب.

 12-  مهارات التدريب والتقويم :

أ- إجراء التدريب في مهارة أو نمط لطلاب في مستوى معين، مع القدرة على ربط ذلك باستعمال اللغة في ميادين مختلفة.
ب- تقويم الطلاب في المهارة المقدمة، وتحديد مواطن القوة ومواطن الضعف فيها لدى الطلاب.
ج- ربط التقويم بالأهداف السلوكية المرسومة في خطة التحضير.

عناصـــر التدريس المصغـــر :

•    معلومة واحدة أو مفهوم أو مهارة أو اتجاه معين يراد تعليمه .
•    مدرس يراد تدريبه .
•    عدد قليل من الطلبة ( 5- 10 طلاب في العادة ) .
•    زمن محدد للتدريس ( 10 دقائق في المتوسط ) .
•    تغذية راجعة بشأن عملية التدريس .
•    إعادة التدريس في ضوء التغذية الراجعة .

مبررات استخدام التدريس المصغر :
1. تسهيل عملية التدريب
في كثير من الأحيان يتعذر الحصول على فصل كامل من التلاميذ لفترة زمنية عادية و لذا يخفض عدد التلاميذ و يكتفي بفترة زمنية و جيزة الأمر الذي يجعل مهمة التدريب أكثر يسراً و سهولة .

2. التمثيل :
قد يتعذر الحصول على تلاميذ حقيقيين فيلجأ المدرب إلى الاستعانة بزملاء المتدرب ليقوموا مقام التلاميذ الحقيقيين و هو نوع من التعليم التمثيلي
Simulated Teaching  .


3. التخفيف من رهبة الموقف :
يخفف التدريس المصغر من حدة الموقف التعليمي الذي يثير الرهبة لدى المتدربين الجدد . فالمعلم  المتدرب يجد حرجاً في عدد كبير من الطلبة ، ربما لا يجد نفس الحرج في مواجهة عدد قليل من الطلبة لفترة زمنية قصيرة .

4. التدرج في عملية التدريب :
 إذ يستطيع المتدرب من خلال التدريس المصغر أن يبدأ بتدريس مهارة واحدة أو مفهوم واحد فقط يسهل عليه إعداده لأن الدخول في درس عادي يشتمل على خطوات عديدة و يحتاج إلى مهارة أكبر في تخطيطه و تنفيذه .

5. اتاحة التغذية الراجعة :
إتاحة الفرصة للتغذية الراجعة التي تعتبر من أهم عناصر التدريب و قد تأتي التغذية الراجعة من المتدرب نفسه لدى رؤيته لأدائه من خلال استعراض الشريط التلفزيوني المسجل . و قد تأتي التغذية الراجعة من المدرب أو الأقران المشتركين في عملية التدريب.

6. تعديل الاداء:
إتاحة الفرصة للمتدرب لكي يدخل التعديلات الجديدة على سلوكه التعليمي وذلك من خلال إعادة الأداء بعد التغذية الراجعة .

7. التركيز على المهارات :
يتيح التدريس المصغر الفرصة للمتدربين كي يركزوا على اهتمامهم على كل مهارة تعليمية بشكل مكثف و مستقل فقد يركزوا اهتمامهم حينا على مهارة طرح الأسئلة و في حين آخر على التعزيز أو السلوك غير اللفظي أو التهيئة الحافزة أو الغلق أو جذب الانتباه و غير ذلك.

 

المراجع :

•    عايش زيتون  ، أساليب التدريس الجامعى عمان : دار الشروق ، 1995
•    مادان موهان ، رونالدا . هل ( محرر ) ، تفريد التعليم والتعلم فى النظرية والتطبيق ترجمة ابراهيم محمد الشافعى ، الكويت ، مكتبة الفلاح ،1997
•    كمال يوسف اسكندر ومحمد ذبيان غزاوى : مقدمة فى تكنولوجيا التعليم ، ط 1 ، الكويت –دار الفلاح ،1995
•    محمد اساعيل عبد المقصود : تدريس الدراسات الاجتماعية ، تخطيطه ، وتنفيذه وتقويم عائده التعليمى ، الامارات العربية المتحده ، مكتبة الفلاح ،2001
•    مجموعة مؤلفين: التدريس الفعال، مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات، المجلس الأعلى للجامعات ، القاهرة ،2005.

السبت، 4 يونيو 2016

خطوات صنع خريطة مفاهيم ♣️

خطوات صنع خريطة مفاهيم ♣️
لصنع خريطة مفاهيم جيدة، يفضل إتباع هذه الطريقة التي اقترحها لعمل أي خريطة مفاهيم وفي أي موضوع.  هذه الطريقة المقترحة تمر عبر أربع مراحل، وكل مرحلة تتضمن خطوات معينة:
🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹
💟المرحلة الأولى: مرحلة جمع المعلومات
(الهدف في هذه المرحلة هو توليد أكبر قائمة محتملة من المفاهيم)
1- التجهيز والإعداد للمسودة الأولى للكتابة عليها، وهنا خيارين:
(أ)  إما في ورقة واحدة كاملة، أو :
(ب) قطع ورق صغيرة أو بطاقات لاصقة بحيث كل بطاقة تحوي مفهوما واحد بما يتعلق به من أفكار وتفريعات
2-  ابدئي بالقراءة المتأنية من بداية الوحدة مع ملاحظة أن محور الخريطة الرئيسي سيكون "علم المنهج" الذي هو عنوان الوحدة رقم 1
3-  قومي بتحليل مضمون محتوى الموضوع خلال قراءتك بهدف استخراج المفاهيم والأفكار والنقاط التي ترين أهمية تضمينها في الخريطة
4-  اكتبي ما يصادفك من مفاهيم وأفكار وأمثلة على شكل نقاط ورؤوس أقلام متفرعة ومتسلسلة مع تسجيل ملاحظات جانبية عن نوع العلاقة والارتباط بينها.
5-  استمري بالقراءة والكتابة حتى نهاية قراءتك للوحدة تماما
*ملاحظة هامة في هذه المرحلة:
ركزي على المعلومات المهمة التي ستضعينها في الخريطة- لاحظي بعناية الفكرة الرئيسة والأفكار الفرعية المنبثقة عنها.- تصوري العلاقات بين الأفكار.
🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹
💟المرحلة الثانية: مرحلة التنظيم
 (الهدف في هذه المرحلة هو التجهيز والإعداد للمسودة الثانية وهي بناء خريطة أولية)
1- البدء والاستعداد لرسم مسودة خريطة (مسودة 2)
2- اختاري نوع التصميم المناسب للخريطة التي سترسمهيا (هرمي أو عنكبوتي؟ : طولي أم عرضي؟)
2- بناء على الخيارين السابقين أ و ب:
خيار أ : ابدئي محاولتك الأولى في تحويل ما جمعتيه من رؤوس أقلام إلى شكل خريطة بصرية على ورقة جديدة . (يفضل استخدام قلم رصاص للمسح والتعديل)
خيار ب: ضعي هذه البطاقات على سطح ورقة أو طاولة وحركي البطاقات حتى تصلي لأفضل توزيع لها على الخريطة
3- الآن يمكن إعادة صياغة بعض العبارات التي جمعتيها لتكون أكثر اختصارا. مثلا: " تعريف المنهج على انه غايات نهائية". يمكن اختصارها إلى "غايات" فقط للإشارة إلى تعريف واحد من تعاريف المنهج في المفهوم الواسع.
4- اصنعي مجموعات رئيسية وما يتفرع منها من المفاهيم ، ومجموعات فرعية وما يتفرع منها من المفاهيم.
5- شكلي وأعيدي تشكيل وترتيب وتصنيف هذه المجموعات بحسب شكل الخريطة الهرمي أو العنكبوتي.
6- بعض المفاهيم ستسقط في عمليات التجميع والتصنيف المتعددة في هذه المرحلة، لكنها قد تصبح مهمة في مرحلة التصميم التي ستأتي.  ( مثال على مسودة لخريطة مفهوم ).
🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹
💟المرحلة الثالثة: مرحلة التصميم
(الهدف في هذه المرحلة هو التجهيز والإعداد للمسودة الثالثة بناء على مسودة 2)
1- حددي نمط وشكل الورقة التي سيكون عليها تصميم الخريطة طولي (للهرمية) أو عرضي (للعنكبوتية)
2- ضعي الإطارات المناسبة حول المفاهيم والأفكار والقضايا الرئيسية؛ ويجب أن تكون متماثلة الشكل (فإذا اخترتي الشكل البيضاوي لفكرة رئيسية يجب أن تختاري نفس الشكل للفكرة الرئيسية الأخرى).
3- ضعي الإطارات المناسبة حول المفاهيم والأفكار والقضايا الفرعية؛ ويجب أن تكون متماثلة الشكل.
4 - ضعي تدرجا يضع المفاهيم الأكثر عمومية في القمة (إن كانت خريطتك هرمية)، أو قرب المركز/ الوسط (إن كانت خريطتك عنكبوتيه)، والمفاهيم الأصغر في المجموعات الأقل عمومية؛ قربيها إلى بعضها لتسهل ملاحظة العلاقات بينها.
5- استخدمي الوصلات الخطية ووصلات الأسهم للتوصيل وعرض العلاقة بين المفاهيم الموصّلة.
6- ا كتبي كلمة أو عبارة قصيرة بجوار كل سهم لتحديد العلاقة بين المفاهيم والأفكار.
7- كوني حرة في إعادة ترتيب الأشياء في أي وقت خلال هذه المرحلة.
🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸
💟المرحلة الرابعة: الصياغة والإخراج النهائي
(الهدف هنا هو عمل النسخة الأخيرة بناء على المسودة رقم 3)
1- ركزي على فحص مسودة 2 و3 وراجعي خياراتك واختياراتك
2- أعيدي ترتيب المجموعات والمقاطع في الخريطة مع التركيز على التنظيم والمظهر ومراعاة المسافات بين الإطارات.
3-  ارسمي واكتبي النسخة الأخيرة (سواء بيدك أو عبر برنامج) بشكل واضح ومنسق ومتجانس وجذاب.
4- يمكن لكي استخدام ألوان أو خطوط مختلفة في كتابة المفاهيم والأفكار المتشابهة أو في تحديد الإطارات حولها.
5- يمكن إبراز بعض الأسهم بشكل أو لون مختلف إذا كانت تمثّل علاقات مهمة.
6- يمكن أيضا استخدام أي من البرامج التي صممت خصيصا لعمل الخرائط الذهنية التجارية منها أو المفتوحة .

طريقة سكامبر scamper في التفكير الإبداعي

طريقة سكامبر scamper في التفكير الإبداعي
ابتكر بوب إبرلي طريقة (سكامبر ) لتوليد الأفكار الجديدة من أفكار منفذة مسبقا من خلال تنفيذ عدة إستراتيجيات تعتمد على الأسئلة الموجهة .

حيث نحتاج في كثير من الأحيان إلى تطوير فكرة ما ؛ ليمكن الاستفادة منها بطريقة عملية واقعية , وقد نقصد من تطويرها استعمالها في استخدامات متعددة بدل استخدام واحد , ويمكن أن نعالج جانبا من جوانبها يقلل تكلفة التسويق لها أو يساعد على تسويقها بسعر اقل ..... وهكذا ,

وكلمة SCAMPER مختصرة من أوائل كلمات الأداة , فكل حرف يرمز إلى استراتيجيات سكامبر من عشر استراتيجيات هي :


Substitute
S

Combine
C

Adapt
A

Modifyـ Magnifing ـ minify
M

Put to Other Purpose
P

Eliminate
E

Rearrange ـ Reverse
R


وفيما يلي الترجمة والشرح الموجز للاستراتيجيات :

أولاً :الاستبدال : substitute

إن لكل شخص دوره , يمارسه دائماً , لكن ماذا لو استبدل هذا الدور ؟

إن عمليات الاستبدال هذه تنتج لنا أفكاراً جديدة .

ثانياً : الجمع : combine

إن لكل فكرة غرض معين . فماذا لو دمجنا فكرتين معاً ؟

ان الدمج بين مفردتين يعطينا شيئاً جديداً يختلف في خصائصه عن كل مفردة ولم يكن ببالنا قبل ذلك ؟

ثالثاً: التكيف : Adapt

يقصد بالتكييف إجراء تعديلات على فكرة ما أو شيء ما لجعله ملائما لغرض جديد .

إن كثيراً من الأفكار لا تعمل في ظروف معينة وان إدخال تعديلات إليها تجعل منها أكثر قبولاً .

رابعاً : التعديل : Modifying

يقصد بالتعديل تغيير المعنى أو اللون أو الشكل أو الحركة أو الرائحة .

إن التعديل يعطي أفكارا جديدة .

خامساً : التكبير : Magnifing

اعتدنا أن نرى الأشياء في حجمها الطبيعي , طولها الطبيعي , صوتها , شكلها !

فماذا يحدث لو كبرنا حجمها أو شكلها ؟

سادساً : التصغير : minify
وخلافاً للتكبير , ماذا يحدث لو صغرنا الأشياء ؟

إن التصغير ينتج لنا أفكاراً جديدة أيضاً .

سابعاً : الاستخدام في أغراض أخرى : put to other uses

حين نستخدم الشيء في غرض آخر غير الذي اعد له , أو حين نستخدم فكرة ما نجحت في موقف ما .

حين نستخدمها في غير ذلك الموقف , فإننا قد نحصل على أفكار جيدة .

ثامناً : الإلغاء : Eliminate

لكل شيء خصائص وسمات معينة , تجعل منه نافعاً في غرض ما , فماذا ينتج لو حذفنا بعض خصائص هذا الشيء ؟

إن إلغاء بعض صفات الشيء يخلق وضعاً جديداً.

تاسعاً : القلب : Reverse

إن فكرة القلب أو العكس وردت في الاستراتيجيات السابقة وهي تعني عكس الفكرة أو الحركة أو الاتجاه .

ماذا لو عكسنا ؟

عاشراً : إعادة الترتيب : Rearrange

تسير الأمور و إحداث في نسق معين :

ماذا لو غيرنا هذا الترتيب :

ماذا تعتبر نتيجة هذا الترتيب؟

استراتيجيةSQ3R في القراءة الذكية

استراتيجيةSQ3R 
او الخطوات الخمس للقراءة الذكية

🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾
استراتيجية الخطوات الخمس للقراءة المركَّزة
هي إستراتيجية منظمة ، وُضعت لمساعدة التلميذ
في قراءة الكتب والنصوص العلمية بطريقة فعَّالة
وصاحب هذه الإستراتيجية هو فرانسيس روبنسون (1941) من جامعة ولاية أوهايو
وقد اكتسبت الإستراتيجية شهرة لا من أجل المبادئ العلمية التي تقوم عليها فقط وإنما لأن الاسم أو الرمز الذي اختير لها يجعل عملية تذكر خطواتها الخمس سهلة حيث يتكون الاسم من مجموع الأحرف الخمسة الأولى لأسماء الخطوات الخمس :
1⃣استطلع / تصفَح(S) SURVEY 
2⃣اسأل(Q) Question 
3⃣اقرأ (R) Read 
4⃣تسميعR) Recite )
5⃣راجع (R) Review 
🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾
 
الخطوة الأولى:تصفّح SURVEY
وتعني استطلاع أو مسح أو تصفُّح المادة المنوي قرائتها
وذلك بالنظر إلى جميع العناوين الواردة في الفصل
وقراءة الخلاصة الواردة في نهايته (إن وجدت )
وقراءة الفقرة الأولى والنظر إلى الكلمات البارزة
وهذه العملية التي لا تستغرق وقتًا طويلاً تهيء القارئ نفسيًّا وعقليًّا للمادة وتحوِّل قراءته إلى قراءة هادفة وتجعله يتعرَّف مسبقًا على الأفكار والموضوعات
ويكوِّن فكرة عامة عن طبيعة المادة التي سيقرؤها وتجعل قرائته تسير من العام إلى الخاص تمشيًا مع مبادئ التعلم النفسية وحاولنا في هذه الخطوة أن يتعرف التلميذ على النص الذي يقرؤه من خلال عنوانه والأفكار الرئيسة لفقراته بحيث يجيب عن السؤالين :
• عن أي شيء يتحدَّث النَّصُّ ؟
• عن أي شيء تتحدَّث الفقرة الأولى ؟ ... الفقرة الثانية ؟ 
وإذا كان النص يصاحبه رسوم أو صور أو جداول فنُنبِّه التلميذ إلى تأملها لتعينه على أخذ فكرة عامة عن النَّصِّ
على أن يعمم ذلك في جميع دروس الموادِّ التي يدرسها
🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾
 
الخطوة الثانية: اسأل Questio

بعد تكوين فكرة عامة عن المادة المقروءة ، ولكي تتحوَّل إلى هادفة يضع القارئ أسئلة حول المادة ، فيضع سؤالاً حول العنوان وأسئلة حول العناوين الجانبية ( إن وجدت ) أو حول الأفكار التي دونها .
هذه الأسئلة تولِّد لدى القارئ حافزًا للقراءة وتُساعد فيما بعد على تذكر المادة وإبراز النِّقاط والأفكار المهمة في النص
🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾
الخطوة الثالثة:اقرأ Read 
بعد عملية التصفُّح ووضع الأسئلة يبدأ القارئ بقراءة المادة بشكل مركَّز بهدف الإجابة عن جميع الأسئلة التي أثارها ويرغب في الإجابة عنها ويجب أن يتذكَّر القارئ الأسئلة حسب ترتيبها وأن يقرأ المادة بالتدريج
ويتأكد أن لديه الإجابة عن كل سؤال في أثناء القراءة
🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿
الخطوة الرابعة :تسميع Recite
بعد الفراغ من قراءة المادة المقرَّر قراءتها يضع القارئ الكتاب جانبًا ويحاول أن يستذكر ما قرأ وأن يجيب عن كل سؤال طرحه على نفسه في الخطوة الثانية
ويمكن استعمال كلمات القارئ الخاصة للإجابة بدل الرجوع إلى كلمات الكتاب
إن عملية الاستذكار هنا مهمة جدًّا واهم من قراءة المادة مرَّة ثانية بل تكاد تكون شرطًا مسبقًا لقراءة المادة مرَّة ثانية لأن ذلك نشاط عقلي يساعد على التذكر مدَّة أطول
ويُشكِّل أساسًا جيدًا لفهم الفقرات اللاحقة ويزوِّد بتغذية راجعة
🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿
الخطوة الخامسة : راجع Review
النسيان أمر طبيعي لدى القارئ ويمكن أن يحدث أحيانًا بعد ثوانٍ قليلة من القراءة ولذا وجب أولاً : العودة إلى الإجابة في الكتاب لكل سؤال لم ينجح القارئ
في استذكاره في الخطوة الرابعة
وثانيًا : مراجعة المادة كليًّا وعلى الفور وكذلك إجراء
مراجعة لاحقة دورية للمادة

إستراتيجيات تدريس الإملاء:

إستراتيجيات تدريس الإملاء:
 
🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃🍃
أ‌) إستراتيجية الإغلاق:
• عرض الكلمة في بطاقة .• تقوم المعلمة بقراءة بصوت واضح .• الطلب من الطالبة النظر للكلمة وحروفها .• تعرض المعلمة حروف الكلمة مفككة.• تعرض المعلمة الكلمة مع حذف حرف المد.• تطلب المعلمة من الطالبة كتابة الكلمة بدون الحرف المحذوف مع النطق.• تطلب المعلمة من الطالبة كتابة الكلمة مع حرف المد.• تطلب المعلمة من الطالبة كتابة الكلمة بدون الحرف المحذوف مع النطق.• تطلب المعلمة من الطالبة كتابة الكلمة مع حرف المد.• تطلب من الطالبة كتابة الكلمة بدون نموذج.

ب‌) إستراتيجية التصور البصري:
• عرض كلمة تحتوي (ال ) القمرية في بطاقة مع قراءتها.• يطلب من الطالبة قراءة الكلمة جهرا.• يطلب من الطالبة قراءة حروف الكلمة.• الطلب من الطالبة نسخ الكلمة على ورقة أو السبورة.• الطلب من الطالبة النظر للكلمة وتصورها فكريا.• الطلب من الطالبة إغلاق عينيها مع تهجئة الكلمة وتحليل حروفها أثناء التهجئة.• الطلب من الطالبة كتابة الكلمة غيبا.

ج) إستراتيجية الكتابة على الرمل: (في المراحل المحسوسة فقط)

• تكتب المعلمة أسماء الإشارة أو الأسماء الموصولة على السبورة مع قراءتها.• الطلب من الطالبة قراءة أسماء الإشارة أو الموصولة .• الطلب من الطالبة النظر للكلمة بتمعن .• الطلب من الطالبة كتابة الكلمة على الرمل.• الطلب من الطالبة التأكد من صحة كتابة الكلمات.• الطلب من الطالبة مسح الكلمة من على الرمل .• الطلب من الطالبة كتابة كلمة غيبا على الرمل .• يطلب من الطالبة التأكد من صحة كتابة الكلمة غيب على الرمل.• يطلب من الطالبة كتابة الكلمة غيبا على ورقة أو على السبورة.

د) إستراتيجية التمييز السمعي:
• تشرح المعلمة المهارة للطالبة مثلا(ال الشمسية).• تكتب الطالبة الكلمة مع مساعدة المعلمة .• تقرأ المعلمة كلمات أو جمل أو نص قرائي ببطء وصوت واضح.• الطلب من الطالبة الإصغاء والاستماع الجيد للمعلمة.• الطلب من الطالبة استخراج الكلمات التي تحتوي على (ال الشمسية) أثناء قراءة المعلمة.• تقوم الطالبة بكتابة الكلمات على ورقة أو على السبورة.

هـ) إستراتيجية(قل/ أكتب):
• تعرض المعلمة الكلمات في بطاقات .• يطلب من الطالبة دراسة الكلمات بشكل فردي .• يطلب من الطالبة كتابة الكلمات غيبا.• تقوم المعلمة بتصحيح أخطاء الطالبة الإملائية.• الطلب من الطالبة نطق الكلمة الخاطئة مع كتابتها في آن واحد حرفا حرفا (5) مرات.• يطلب من الطالبة كتابة الكلمات كاملة .• تقوم الطالبة بكتابة الكلمات التي أخطأت بها (10) مرات مع نطقها وكتابتها في آن واحد.• يطلب من الطالبة كتابة الكلمات كاملة مرة أخرى.• تقوم الطالبة بكتابة الكلمات التي أخطأت بها (15) مرة مع نطقها وكتابتها في آن واحد.• يطلب من الطالبة كتابة الكلمات كاملة مرة أخرى .

و) إستراتيجية غط الكلمة واكتبها:
• عرض الكلمة على بطاقة .• يطلب من الطالبة النظر للكلمة ونطقها .• يطلب من الطالبة تغطية الكلمة وكتابتها على ورقة خارجية.• يطلب من الطالبة التصحيح الذاتي وإيجاد الخطأ بنفسها.• يطلب من الطالبة كتابة الكلمة ( مرتين ) نسخا من البطاقة أوالسبورة.• يطلب من الطالبة تغطية الكلمة وكتابتها على ورقة خارجية.• يطلب من الطالبة التصحيح الذاتي وإيجاد الخطأ بنفسها.• يطلب من الطالبة كتابة الكلمة (ثلاث مرات) نسخا من البطاقة أو السبورة.• يطلب من الطالبة تغطية الكلمة وكتابتها على ورقة خارجية.• يطلب من الطالبة التصحيح الذاتي وإيجاد الخطأ بنفسها.• إعادة الخطوات السابقة في حين وجود خطأ إملائي.

ز) إستراتيجية فتجولد:
• عرض كلمة على السبورة أو على البطاقات من قبل المعلمة.• قراءة المعلمة للكلمة بصوت واضح.• يطلب من الطالبة نطق الكلمة.• يطلب من الطالبة النظر للكلمة بتمعن .• يطلب من الطالبة إغلاق عينيها ومن ثم تصور شكل الكلمة.• تقوم المعلمة بمسح الكلمة أو تغطيتها.• يطلب من الطالبة كتاب الكلمة على ورقة خارجية .• إعادة الخطوات السابقة في حين وجود خطأ إملائي.(( هالإستراتيجية مرة سهلة في التطبيق ))

ح) إستراتيجية سؤال النفس:
• تقوم المعلمة بإعطاء الطالبة بطاقة أو ورقة مكتوب عليها إستراتيجية سؤال النفس وهي:- هل أعرف الكلمة من قبل؟- كم عدد المقاطع التي أسمعها في هذه الكلمة؟- سأقوم بكتابة الكلمة كما أظن ؟- هل كتبت الكلمة بعدد المقاطع الذي توقعته؟- هل هناك خطأ في الكلمة؟- أضع خطا تحت المقطع الذي لم أتأكد من صحته؟- أتأكد من صحته, وأصحح الخطأ؟

• تقوم المعلمة بإملاء الطالبة كلمة أو جمل .• تقرأ الطالبة وتجيب على الأسئلة الثلاثة الأولى الموجودة أمامها .• تكتب الطالبة الكلمة المسموعة من المعلمة في ورقة خارجية.• تقرأ الطالبة تجيب على الأسئلة الأربعة المتبقية.

ل) إستراتيجية هورن:
• تعرض المعلمة كلمة على السبورة أو على بطاقة وتقوم بقراءتها ز• يطلب من الطالبة ترديد الكلمة بصوت واضح .• يطلب من الطالبة النظر بتمعن إلى حروف الكلمة.• يطلب من الطالبة محاولة نطق الحروف بشكل متسلسل.• يطلب من الطالبة محاولة تذكر شكل الكلمة وتهجئتها.• يطلب من الطالبة النظر للكلمة للتأكد من صحة التسلسل.• يطلب من الطالبة كتابة الكلمة في رقة خارجية أو على السبورة.• إعادة الخطوات السابقة إذا حدث خطأ إملائي.

م) إستراتيجية التباطؤ التدريجي:
• تعرض المعلمة كلمات في بطاقات أو السبورة .• تشرح المعلمة المهارات لطالبة.• يطلب من الطالبة كتابة الكلمة مع عرض نموذج لها فورا .• تكرار الخطوة السابقة بعدة كلمات مختلفة لذات المهارة.• يطلب من الطالبة كتابة الكلمات وعرض نموذجها بعد مرور (5) ثواني.• تكرار الخطوة السابقة بعدة كلمات.• يطلب من الطالبة كتابة الكلمات وعرض نموذجها بعد مرور (10) ثواني.• تكرار الخطوة السابقة بعدة كلمات.• تزيد المعلمة في الوقت بين طلب الكتابة وعرض نموذج الكلمة.• يطلب من الطالبة الكتابة بدون عرض النموذج.

إستراتيجيات لتعلم القراءة

إستراتيجيات لتعلم القراءة


أ‌) الإستراتيجية الهرمية:
خطواتها:• قراءة الكلمة على الطالبة بصوت واضح.• أقوم بتحليل الكلمة إلى حروف .• أقرأ الحروف مشكلة بالحركات .• اطلب من الطالبة قراءة الحروف.• تجزئة الحروف إلى مجموعات.• تقوم الطالبة بقراءة المجموعة الأولى ثم الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة بشكل منفرد.• تقرأ الطالبة المجموعة الأولى فقط .• تقرأ الطالبة المجموعة الأولى والثانية معا.• تقرأ الطالبة المجموعة الأولى والثانية والثالثة معا.• تقرأ الطالبة المجموعة الأولى والثانية والثالثة والرابعة ( الكلمة كاملة).
 ب‌) الإستراتيجية الصوتية اللغوية: 
تقدم المعلمة الحرف مكتوبا على بطاقة وصورة من الخلف .• تطلب المعلمة من الطالبة نطق اسم الحرف .• تنطق المعلمة الكلمة التي تحويها الصورة مع نطق صوت الحرف مثال(جبل/ج)• تكرر الطالبة الصوت واسم الحرف.• تكتب الطالبة الحرف وهي أثناء نطقه.• تقرأ الطالبة الحرف الذي كتبته.• تكتب الطالبة الحرف مغمضة العينين لتقويه الحواس الأخرى.

أستراتيجية الألوان:
  تعرض المعلمة كلمات في بطاقات وكل حرف بلون .• قراءة الكلمة من قبل المعلمة بصوت واضح .• تحلل المعلمة الكلمة .• تقرأ المعلمة أحرف الكلمة بعد تحليلها .• تعرض المعلمة كلمات أخرى على الطالبة .• تقوم الطالبة بتحليل أحرف الكلمة .• تقوم الطالبة بمحاولة قراءة باقي الكلمات مع إعطائها فرصة التهجئة.• تعرض المعلمة على الطالبات كلمات بدون ألوان وتقوم الطالبة بقراءة الكلمات.

 إستراتيجية صوت التنوين:

 تعرض المعلمة كلمات تحتوي على تنوين في بطاقات أو على السبورة .
• ترسم حركة التنوين على كلمات بلون مختلف.• يطلب من الطالبة الإصغاء لنطق المعلمة .• تنطق المعلمة الكلمات بدون التنوين .• تنطق المعلمة الكلمات بالتنوين بشكل واضح وبطيء.• تركز المعلمة على صوت التنوين ( أََن / أُن / إن) عند النطق.• يطلب من الطالبة ترديد الكلمات .• يطلب من الطالبة توضيح صوت التنوين في الكلمة.• يلب من الطالب قراءة كلمات أخرى مع توضيح صوت التنوين في الكلمة.(((على فكرة هالإستراتيجية أحبها مرة من جد نفعتني في التدريس)))

 إستراتيجية النمذجة:
 عرض الكلمات على السبورة أو على بطاقات.• تقوم المعلمة بشرح المهارة للطالبة .• تقرأ المعلمة الكلمات أمام الطالبة موضحة خطوات المهارة .• يطلب من الطالبة بقراءة نفس الكلمات مع توضيح خطوات المهارة للمعلمة.• يطلب من الطالبة قراءة كلمات أخرى وتطبيق خطوات للمهارة مع المساعدة من قبل المعلمة

الأحد، 7 فبراير 2016

استراتيجية العلاقة بين السُّؤال والجواب🌴:

استراتيجية  العلاقة بين السُّؤال والجواب🌴:


✏️مفهوم هذه الطريقة: هي عبارة عن مجموعة من الإجراءات القرائية الهادفة إلى التدرُّج بالتلميذ في استيعاب النَّص ، من خلال أسئلة تنتقل به من الإجابات الحرفيَّة عن الأسئلة إلى الإجابات الضِّمنيَّة، التي تفهم من سياق النّص عن أسئلة تستهدف ذلك، ثم تتجاوز الحرفية والضمنيَّة إلى أسئلة ذات إجابات عميقة، ترتكز على جهد التلميذ، وتتطلب منه تفهماً للمضمون العام للموضوع ، وأبعاده ، وما يكمن وراء النَّص من معانٍ لم يتضمَّنْها .

 
 
 
✏️المهارات التي تحقِّقها هذه الطريقة:


1- إقدار التِّلميذ على التعامل مع الكتاب المدرسي.


2- إقدار التِّلميذ على الاستيعاب القرائي بمستوى مناسب.


3- إقدار التلميذ على إدراك ظاهر النَّص ومضمونه, وما هو أبعد من المضمون الكائن في النَّص.



✏️ومن خصائص هذه ا أنَّها طريقة تتدرج بالتِّلميذ من الأسهل إلى الأصعب، وأنَّها تعمل على تشجيع التِّلميذ، وتُجنِّبه الإحباط، وتدفعه إلى ممارسة التَّفكير، والاعتماد على الذَّات، كما أنَّها تمنحه فرصة التَّعليل لإجاباته.

🍁🌴🍁🌴🍁🌴🍁🌴🍁🌴🍁🌴🍁🌴🍁🌴
✏️أمثلة لأنواع أسئلة هذه الطريقة من موضوع : (عمر يتفقد الرعية ) للصّف الرَّابع.

💟أسئلة إجابتها حرفية.


متى خرج عمر؟ لماذا خرج؟ ماذا سمع؟ ما شخوص الحكاية؟ ما موقف الخليفة ممَّا سمع


💟أسئلة إجاباتها ضمنية.


💡لماذا كان عمر يتفقَّد رعيته؟ 
💡استخرج من الفقرة علاقة استفهامية وجوابيَّة؟ 
💡صف عمر بكلمةٍ واحدة؟

💡 ما نمط النَّص؟ هات مرادف الكلمات التَّالية في الفقرة الأولى: ( تتألَّم ، تعاني) كلمة حرفيَّة.



💟أسئلة إجاباتها عميقة.

💡استنتج ثلاثة دروس تعبِّر عن مسئوليتك بصفتك تلميذاً؟


 
🍁خــطــوات تدريس النَّص بطريقة العلاقة 
بين السُّؤال والجواب :

💡قراءة الطلاب للموضوع في ضوء أهداف واضحة للتلاميذ ، ثم توجيه المعلم أسئلة للتلاميذ، بحيث تكون الكلمات المستخدمة في الأسئلة متطابقة مع الجمل والعبارات التي تمثل الإجابات عن هذه الأسئلة ، وتؤخذ مباشرة من النَّص، ويعمل المعلِّم على تقويم التلاميذ في هذه المرحلة من خلال مشاركتهم في تصويب أخطاء بعضهم بعضاً .



💡 قراءة التلاميذ الموضوع في ضوء أهداف واضحة لهذه القراءة، وفي زمنٍ محدَّد، وتتمثل الأهداف في الإجابة عن الأسئلة التي يوجِّهها المعلِّم –بعد هذه القراءة – بحيث تكون الإجابات عن الأسئلة ضمنيّة تفهم من الموضوع، ولكنَّها ليست حرفيَّة كالأولى.


💡 توجيه أسئلة من المعلِّم للتلاميذ تتطلَّب إجاباتها الاعتماد على الذَّات، وتكون هذه الإجابات عميقةً تُدرك من خلال المضمون العام للموضوع، وليس من خلال النَّص المكتوب.


💡 تدوين التلاميذ ما اتُّفق عليه من إجابات حرفيَّة، وضمنيَّة ، وعميقة قرينة أسئلتها بتوظيف جداول مناسبة في دفاترهم .