الجمعة، 20 نوفمبر 2015

استراتيجية KWL:

استراتيجية KWL:
 
تقوم هذه الاستراتيجية على إعطاء الطلبة الفرصة ليتذكروا ويعرضوا ما يمتلكون من معرفة عن موضوع ما، إضافة إلى منحهم فرصة التفكير فيما يأملون أن يتعلموه بعد الموقف الصفين إضافة إلى عرضهم وتقديمهم للمعلم تغذية راجعة عن ما تعلموه في نهاية الدرس.
ويستطيع المعلم أن يمهد للدرس او يربط التعلم الجديد بالقبلي من خلال هذه الاستراتيجية.  وذلك بتقديمها في بداية الحصة الدراسية، والطلب من الطلبة تعبئة العمودين (K) و (W ( وترك العمود الثالث (L) لتعبئته في نهاية الحصة.
L
Learned
ماذا تعلمت
W
Want to know
ماذا تريد أن تعرف
K
Know
ماذا تعرف
 
 
 
 أهداف نموذج (KWL) :

حددت أوغل (Ogle) أهداف نموذجها بهدفين رئيسين همـا :

1- إدخال الطلبة في عملية القراءة النشطة والفاعلة التي تعنى بطرح الأسئلة والتفكير بالمفاهيم والتساؤلات الواردة أثناء القراءة.
2- تعزيز كفاية الطلبة في وضع أهداف للقراءة، وجمع المعلومات من النصوص وتأليف خطوط عريضة للأفكار الواردة ، وكتابة ملخصات ترتكز على تلك الخطوط العريضة.

ـ أهمية نموذج (KWL) :

لا شك أن نموذج (KWL) التدريسي يأخذ أهميته من أهمية القراءة والاستيعاب القرائي نفسه.
إن أي تعلم يتخذ من القراءة عاملاً أساسياً في الفهم الدراسي سواء داخل الصف أم خارجه.
أن المعرفة السابقة هي ركن رئيس في الاستيعاب القرائي الذي يُعرَّفُ على أنه : "توصل القارئ إلى المعنى من خلال إعادة تنظيم المعرفة التي اكتسبها سابقاً لتلائم الملعومات والمفاهيم الجديدة".

ـ شروط نموذج (KWL) :

بينت أوغل (Ogle) أنه لتحقيق أهداف نموذجها بشكل فاعل فلا بد من توافر الشرطين الآتيين :
1- أن لا يكون لدى المتعلمين صعوبات في القراءة نفسها لأنها متطلب أساسي للفهم والاستيعاب القرائي.
2- يعمل نموذج (KWL) بشكل أفضل مع النصوص الشارحة والمفسرة، لأن هدفها الأولي توفير التفسير الدقيق لموضوع معين وفهمه بشكل شمولي.

دور المعلم في استراتيجية ( KWL ) :يؤدي المعلم أدواراً أكثر أهمية وفق هذا النموذج من الدور التقليدي القائم على التلقين والشرح، ويمكن تحديد أدوار المعلم وفق نموذج (KWL) بالآتي :
المخطط لأهداف الدرس وفق النصوص المختارة التي تساعد في تحقيق تلك الأهداف.
الكاشف عن معارف الطلبة السابقة كأساس للتعليم الجديد.
الضابط الذي يضبط الظروف الصفية وإدارة مجموعات النقاش.
الموجه والمنظم لمعرفة الطلبة ضمن مخطط تنظيمي فاعل.
المحاور والمولد للأسئلة التي تعمل على إثارة تفكير الطلبة.
المصحح لأخطاء الطلبة التي بنيت على معرفتهم وخبرتهم السابقة.
المقوم لأداء الطلبة ومدى تحقيقهم للتعلم المنشود.
 

 
تطبيق الاستراتيجية في الغرفة الصفية
يستطيع المعلم تطبيق هذه الاستراتيجية بشكل فاعل في الموقف الصفي من خلال الخطوات الآتية:
أولاً: ننصح المعلم أن يطلب من طلبته أن يُسّطروا الورقة الأولى من كل درس في  دفاترهم (KWL Sheet)؛ لتنظيم دفاتر الطلبة، وتيسير واختصار الوقت وتقليل التكلفة المادية من توزيع الورق والطباعة. ويبن المعلم للطلبة أن يُسّطروا دفاترهم كالآتي:
 
عنوان الدرس................   اليوم:...............التاريخ:................
                             L
Learned
ماذا تعلمت
W
Want to know
ماذا تريد أن تعرف
K
Know
ماذا تعرف
 
 
 
 
ثانياً: كتابة المعلم في بداية الحصة أو عرض عنوان الدرس أو الموضوع أو المفهوم الذي تدور حوله فكرة الدرس بشكل واضح على السبورة.
ثالثاً: توجيه الطلبة في بداية كل حصة نحو تعبئة العمودين (K) و (W ( حول الموضوع الذي تم كتابته على السبورة. وترك العمود الثالث (L) لتعبئته في نهاية الحصة.
رابعاً: مناقشة  المعلم الطلبة حول ما كتبوه في ورقة (KWL Sheet)  عن ما يعرفونه أو ما يريدون أن يعرفوه عن الموضوع.
خامساً: قيام المعلم بتقديم الموضوع حسب الطريقة التي يراها مناسبة للطلبة.
سادساً: في نهاية الدرس وبعد تقديمه كاملاً ، يوجه المعلم الطلبة لتعبئة العمود الثالث (L) في ورقة (KWL Sheet).
سابعاً: مناقشة الطلبة فيما تعلموه، وما كتبوه على ورقة (KWL Sheet)، وهي بمثابة تغذية راجعة للمعلم عن الموقف الصفي كاملاً.
 
ورقة عمل للكتابة في كل مرة يضاف تفصيلات حسب ما يزيد في (( الصورة )) أعلى الفقرة لتعليم كتابة القصة .
 
 

( مَراحِلُ تدْريسِ القِصَّة )

 
لكي يحقق تدريس القصة غايته وأهدافه المذكورة، نرى أن يتبع المعلم
المراحل الثلاث الرئيسة التالية:


أ) مرحلة خلق الحافز:
والاهتمام عند الطلاب بالنسبة للعمل الأدبي، فهـنا نهدف إلى إثارة الطلاب عاطفيًا وإعدادهم للمراحل التالية.
ب) مرحلة الفهم:
وهنا لا نهدف إلى إكساب الطلاب معلومات وحقائق وتفاصيل بالنسبة للعمل الأدبي فقط، بل نرمي إلى أبعد من ذلك،
هنا نهدف إلى أن نتغلغـل من خلال الألفاظ والتفاصيل إلى الوقـوف على عواطف الكاتب وأحاسيسه.
ج) مرحلة التقويم:
وهذه المرحلة تعتمد على المعرفة والفهم. ونهدف هنا إلى المشاركة في الحكم على العمل الأدبي ومراجعة أنفسنا وتغييرها بمساعدة العمل الأدبي المدروس.




أما تطبيق هذه المراحل فيكون كالتالي:


المرحلة الأولى: مرحلة التمهيد وخلق الحافز:


إن المبدأ الأساسي الذي نسير عليه في تدريس النصوص الأدبية هـو أن نتخـذ النص الأدبي محورًا لكـل الدراسات الأدبية (سواء بالنسبة لفهم المقروء، والوقوف على الظواهر الأسلوبية البلاغية،
ربط النص بتاريخ الأدب وبالبيئة،تنمية الذوق الأدبي…الخ)
لذلـك لا نـرى ضرورة الإطـالة والإسـهاب في هذه المرحلة.
بعد الإشارة إلى النص المزمع تعليـمه، يكتب المعلم عنوانه واسم مؤلفه على اللوح، ثم يبدأ الدرس بالتمهيد للقصة، وذلك بذكر بعض التفاصيل عن الكاتب،
وهنا باستطاعة المعلم أن يلجأ إلى إحدى طريقتين:


أ) إما أن يتبع المعلم أسلوب المحاضرة فيلقي على الطلاب (نبذة) عن حياة الكاتب. مع إفسـاح المجال أمـام الطلاب لتسجيل ملاحظاتهم.
ب)وإما أن يبدأ المعلم بالسؤال:
من هو الكاتب؟ وحسب هذه الطريقة يتيح المعلم لبعض الطلاب الإجابة بدون استطراد إن كانوا يعرفون بعض التفاصيل عن حياته وهو – المعلم – يكمل التفاصيل الناقصة. ثم يتوجه المعلم إلى النص مباشرة
وهنا
نقترح ثلاث طرق:
1)إما أن يسأل المعلم الطلاب عن توقعاتهم بالنسبة لفحوى القصة على ضوء عنوانها (قبل قراءتها) وهنـا يعطي المعلم دقيقة أو أكثر للتفكير والتأمل.
2)وإما أن يبدأ المعلم بقراءة القصة بنفسه قراءة نموذجية قصيرة،
إذا كانت القصة قصيرة
(3-4 صفحات) ليدخل الطلاب إلى جو وروح القصة وليخلق عندهم الانطباع الكلي عنها.
في هذه المرحلة يحبذ أن يقرأ المعلم بنفسه إلا إذا كان هناك بعض الطلاب الأقـوياء الذين
يعتمد المعلم على قراءتهـم من حيث جودة القراءة وحسن التمثيل.
3)وإما أن يكون المعلم قد كلف الطلاب قراءة القصة في البيت خاصة إذا كانت طويلة
تتجاوز (5)صفحات، والإجابة عن بعض الأسئلة المتعلقة بها.






المرحلةالثانية: مرحلة الفهم والتحليل:
بعد التمهيد للنص، وخلق الانطباع والحافز عندالطلاب بعد القراءة الأولى في الصف أو في البيـت، تبـدأ مرحلة الفهم والتحليل.
وهنا نرى ضرورة إتباع طريقتي المحادثة والتفسير في التدريس للأسباب الآتية:


طريقة المحادثة تمنح الطالب حرية التعبير عن رأيه وتفكيره.
إن طريقة التفسير والاعتماد على النص تعوّد الطلاب على تبني الحقائق المسـتمدة من النص، وإصدار الأحكام الدقيقة المستندة
إلى الحجج الملائمة، والمحادثة لا تستغنـي عنالتفسـير. وقبل بدء مرحلة التحليل والنقاش يمكن للمعلم أن يطرح الأسئلة العامة التالية:
ماذا تقولون عن القصة بعد قراءتها؟
أو: أي الأسئلة أثيرت عندك لدى سماعها؟
وبعد الاستماع إلى بعض الإجابات الشفوية العامة ينتقل المعلم إلى النقاط التالية:





أ. أحداث القصة:


ملاحظة: يستطع المعلم أن يتناول القصة بالتحليل متطرقًا
إلى عناصر أخرى مثل: هيكل القصة (بداية، وسط، ونهاية)
لحظة الكشف ونوع الإشراف وغير ذلك.
يسأل المعلم طلابه أن يقصّوا أحداث القصة.
ويسأل عن رأيهم في الأحداث: بساطتها،واقعيتها، ترابطها… الخ. يشرك المعلم أكثر من طالب في الإجابة.







ب. البيئة والجو:
- ما هو الزمن المستغرق في وقوع أحداث القصة أو (كم من الوقت تستغرق أحداث القصة)؟
-أين حدثت وقائع القصة؟


ج. الأشخاص:

هنا يسأل المعلم (ويجري نقاشا معتمدًا على النص) عن شخصيات القصة:



عدد الشخصيات الواردة في القصة
( يكتب المعلم أسماء الشخصيات على اللوح).
- أي من الشخصيات رئيسة، وأيها ثانوية فرعية؟ - ما هي أوصاف الشخصية الرئيسة؟- الأوصاف النفسية الخلقية.
بعد الاستماع إلى الإجابات المعتمدة على النص دائمًا.


يسأل المعلم :


هل الشخصية الرئيسة واقعية ومقنعة؟- هل هي شخصية نامية متطورة أم ثابتة؟
يحرص المعلم على أن تكون إجابات الطلاب معللة:

بعد الحديث عن الشخصية الرئيسة يمكن أن يدور نقاش قصير عن الشخصيات الثانوية الأخرى، وأحيانا تكون شخصيات القصة بدون أسماء، وهذا بدوره يقود
إلى الأسئلة التالية:
هل عدم ذكر أسماء للشخصيات له غاية ومتعمد؟
- هل تعتبر الشخصيات التي وردت بلا أسماء هي رمزية؟








د. الأسلوب وطريقة العرض:
هنا يسأل المعلم ويدير نقاشًا حول طريقة العرض والأسلوب وخصائصه :
- ما هو أسلوب العرض؟


- هل كان تأثير لهذاالأسلوب على القصة وواقعيتها؟

- ما هي خصائص الأسلوب؟ من حيث الألفاظ، سهولتها أو عدم ذلك، إدخال مفردات عامية ودورها، وإدخال النعوت والأحوال، وأثرها في القصة. ومن حيث الجمل والتراكيب، قصر الجمـل أو طولهـا، وتعقيـدها أو بساطتها، ومن حيث الألوان البلاغية، صور وتشبيهات وغير ذلك.



هل هناك حوار؟ وما هي نسبته؟ وما الغرض منه ؟
- ما هي نسبة السرد؟ ما نسبة الوصف المباشر وغير المباشر؟


اذكر أمثلة .
هل لجأ الكاتب إلى التقريرية والوصف الخارجي، أم حاول التعبير عن الأفكار والعواطف من خلال الصور (الرسم بالكلمات) ومن خلال السلوك
والتصرفات؟ أعط أمثلة.







هـ. العنوان والأفكار والمغزى:


بالنسبة للعنوان يسأل المعلم :


ما الذي أوحى بالعنوان حسب رأيك؟- وهل العنوان ملائم وناجح؟ لماذا؟
- وهل تقترح عناوين أخرى؟ اذكر أسبابا ذلك.

وهنا يقف المعلم على أنواع العناوين – من عناوين شاملة عامة وعناوين جزئية، وعناوين غامضة، وأخرى واضحة، وعناوين ذات دلالة ورمز.


إن العناوين المقترحة للقصة مرتبطة بفهم مضمونها ومغزاها، لذلك يحسن المعلم صنعًا إذا أدار النقاش حول عنوان القصة

وأفكارها ومغزاها كوحدة، فيسأل بعد كل عنوان مقترح عن الأسباب التي دعت إلى اقتراحه.









المرحلة الثالثة: مرحلة التقويم:


وظيفة بيتية:


تعطى عدة أسئلة بعضها إلزامي لجميع الطلاب، وبعضها اختياري، مثل:


*ما رأيك في النص بشكل عام؟ هل أعجبتك أم لا ؟ علل.

* هل ترى أن نهاية القصة ملائمة ومقنعة، أم كنت تقترح نهاية أخرى من عندك؟ ما هي هذه النهاية؟ولماذا؟
* ارسم صورا مستمدة أو مستوحاة من النص.
* اكتب القصة بإيجاز بضمير آخر غير المستعمل في القصة.








(ع) "أنصحك بالتالي :
* التحضير الذهني المسبق بقراءة الدرس وفهمه واستنباط أفكاره وعناصره وجمالياته وحبذا لو لجأت إلى مصادر معرفية أخرى غير الكتاب المدرسي ،
ثم التحضير الكتابي ليساعدك على ترسيخ الدرس فلا تتأتئ أمام الطلاب أو تغفل عن نقطة مهمة ..


*تستطيع تكليف طلابك قبل الدرس بإحضار صور للأديب أو نبذة عنه أو صور مناسبة للنص تحددها لهم أو حول موضوع معين مستعينين بالنت أو المجلات

أو الكتب أو الجرائد وهذا يصلح لمرحلة ما قبل الدرس
*الاستعانة ببطاقات صغيرة تحتوي على أسئلة محفزة ثم توزع تلك البطاقات على المجموعات الصفية
وكل بطاقة أسئلتها مختلفة وهذه تصلح لمرحلة التحفيز
*ثم تكلف كل مجموعة بالتعاون لحل أسئلتها وتحديد وقت لذلك وهذه الطريقة توفر لك الوقت والجهد
*بإمكانك الاستعانة بورقة عمل معدة مسبقا ومصورة توزعها في الوقت المناسب وتحتوي على
عناصر الدرس المزمع تحليله وبعض الأسئلة البنائية والتقويمية واحرص أن تكون الأسئلة موضوعية
كالاختيار من متعدد / إكمال الفراغ / الوصل بين العمودين ..
وهذه الورقة من شأنها تذكيرك أثناء الحصة بأهم النقاط الواجب الوقوف عندها وتضمن لك تسلسل سير الدرس بطريقة مرتبة
وواضحة وميسرة ومشوقة كما أنها توفر الوقت والجهد وتساعد على التنويع في وسائل العرض .. والبعد عن الرتابة وتساهم في ترسيخ ما شرحته في أذهان الطلاب
فمرة يكتبون على السبورة وثانية في الورقة ، كما أن هذه الورقة ستمثل لهم مرجعا للمراجعة والمذاكرة فيما بعد [ تغذية راجعة ] "

الأحد، 23 أغسطس 2015

نشرة "التحفيز في التعليم "


1.  عنوان النشرة "التحفيز في التعليم "


مقدمة:
يُعد التحفيز في مجال التربية والتعليم من أهم المرتكزات التي من خلالها نصل إلى تحقيق أهداف التربية، سواء الأهداف العامة أو الأهداف المرحلية أو الأهداف السلوكية، ورفع القدرات الإنتاجية لدى محور العملية التربوية التعليمية "الطالب".
إن التحفيز كأحد المهمات التعليمية التربوية اليومية للمعلم يُشكل عملية دقيقة وحساسة للتعلم، يتطلب من المعلم كفاءة خاصة لكي يستطيع تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية .
وفي هذه النشرة التربوية سنتعرف على مفهوم التحفيز، وأهميته والمبادئ العامة وأنواعه، وخصائص المعلم ليتمكن من التحفيز .
أولا / مفهوم التحفيز:
التحفيز طاقة نابعة من المتعلم، أو من خارجه، نابعة من البيئة المحيطة، تثيره وتحركه، و توجه سلوكه العام، لتحقيق غاية نفسية أو مادية ينشدها, فالتحفيز إذن هو قوة دافعة منشطة للتعلم .
ثانيا / أهميته:
1. يساعد على المشاركة الفاعلة للمتعلم .
2. يساعد على تحقيق الحاجات النفيسة للمتعلم( الحاجة إلى الأمن، الحاجات الفسيولوجية، حاجات الانتماء، حاجات التقدير، حاجات تحقيق الذات) .
3. يُساعد على زيادة العلاقة بين المتعلم والمُعلم .
4. يُساعد على تحسين وتطوير الأفكار الإبداعية .
5. يُساعد على زيادة الدافعية وقابلية التعلم .
6. يُساعد على إيجاد جو من الإثارة والتنافس بين المتعلمين .
ثالثا/مبادئ عامة لتحفيز التعلم :
على المعلم مراعاة المبادئ التالية لتحفيز تلاميذه :
1. التركيز على أهداف وغايات التعليم وإتاحة الفرصة والسماح للتلاميذ لاختيار الأنشطة للوصول لهذه الأهداف .
2. أن تكون المادة العلمية مرتبطة بخبرات سابقة واهتمامات حالية للتلاميذ.
3. التركيز على الحوافز الذاتية النابعة من داخل الأفراد لأنها أكثر الحوافز استمرارية وبقاء.
4. ربط حوافز التحصيل بحياة التلاميذ الخاصة.
5. أن لا تتعارض الحوافز مع قيم المجتمع للتلاميذ.
6. توفير ظروف تعليمية مفيدة متنوعة.
7. تشجيع التلاميذ عند الفشل من خلال مسامحتهم وتفهم أعذارهم.
رابعاً / أنواع التحفيز:
1. الحافز الاجتماعي:
وهو شعور الطالب بالحاجة للانتماء للآخرين والتعاون معهم ومصادقتهم، ويستطيع المعلم تحفيز الطلاب اجتماعيا بتحديد أهدافهم الشخصية والتخطيط للأنشطة الاجتماعية، ويكون موجه ومرشد لهم، ويوفر الجو المناسب لذلك.
2. الحافز التحصيلي:
وهو شعور الطالب لتحقيق إنجازات ذات أهمية لديه ويمكن للمعلم تزويد طلابه بخبرات مفيدة تتعلق بحوافز تحصيلهم ، وتوفير الفرص الغنية لممارسة حوافزهم التحصيلية.
3. حافز الثواب:
وهو ما يقدم للطالب من مكافأة نتيجة لما يقدمه من عمل مميز.
ويمارسه المعلم داخل الصف الدراسي وهو ثلاثة أنواع:
أ‌. التعزيز اللفظي مثل ( أحسنت ، بارك الله فيك ، هذا شئ ممتاز ،…إلخ ).
ب‌. التعزيز الكتابي، وهو ما يكتبه المعلم على كراسة الطالب أو النشاط المقدم منه.
ج‌. التعزيز المادي " الجوائز العينية " .
خامسا /خصائص المعلم ليتمكن من التحفيز:
هناك صفات يجب توفرها في الفرد ليكون معلماً ناجحاً وقادراً على تحفيز طلابه منها:
2. أن يكون إنسانياً في ميوله يراعي التلاميذ وظروفهم ويكون قادراً على توجيه سلوكهم
3. أن يكون متعمقاً بموضوع تخصصه قادراً على ربطه بالواقع وحاجات التلاميذ.
4. أن يكون قادراً على استخدام الوسائل التعليمية وطرق التدريس المشوقة والمفيدة.
5. أن يكون على معرفة بعلم النفس وتطبيقاته التربوية.
المراجع :
1. أندرو مارتين(2005)كيف تحفز طفلك على التفوق في المدرسة وما بعدها، الرياض ، مكتبة العبيكان .
2. ديل إم سميث(2001)تحفيز الآخرين، الرياض، مكتبة جرير.
3. عبد اللطيف حسين فرج(2007)تحفيز التعلم، عمان، دار الحامد .
4. مايكل راموند ، وسوزان شيلي(2001)تحفيز الأفراد، القاهرة، دار الفاروق .
5. هيثم العاني(2007)الإدارة بالحوافز و التحفيز، عمان، دار كنوز المعرفة .

القصة الجماعية


مفهوم القصة الجماعية :
هي القصة التي يقوم بتأليفها مجموعة من طلاب الصف أو جميعهم بمساعدة المعلم وإرشاده غير المباشر، معتمدين في ذلك توارد الأفكار، وقصف الأذهان وابتكار الكلمات، التي تتم في بيئة اجتماعية تخلق فيها فعاليات التعلم والأنشطة المتنوعة داخل الصف بشكل جماعي وتعاوني مكمل.

 

ويتم تأليف القصة الجماعية بإحدى الطريقتين التاليتين:
1- يؤلف طلاب الصف القصة كاملة.
2- يقسم الصف إلى مجموعات، وتؤلف كل مجموعة قصة مختلفة عن الأخرى.

 

خطوات كتابة القصة من قبل جميع طلاب الصف:
تبدأ القصة بجملة من المعلم أو الطالب.
يكوِّن الطلاب جملاً مفيدةً وذات صلة بالجمل الأخرى لإكمال القصة.
يكتب المعلم الجمل على السبورة بعد سماعها من الطلاب.
يقوم الطلاب بمساعدة المعلم بالتصحيح بالحذف أو الإضافة، مع الاهتمام بعلامات الترقيم.
بعد الانتهاء من كتابتها، تقرأ من قبل المعلم ثم الطلاب.
يختار الطلاب عنواناً مناسباً للقصة، وتوقع باسمهم.
يمكن كتابة القصة على لوحة كرتونية تعلق على الحائط داخل الصف.
تتم قراءة القصة عدة أيام متتالية من قبل الطلاب وبمساعدة المعلم، وتجري خلال هذه الأيام فعاليات متنوعة حول القصة نفسها.

 

تأليف القصة ضمن المجموعات:
كل مجموعة تؤلف قصة باتباع الطريقة السابقة في تكوين الجمل.
طريقة أخرى أن يوزع المعلم على كل مجموعة عدة صور، وتقوم المجموعة بتأليف قصة حولها حسبما يراها أفراد المجموعة نفسها، أو حسبما توحي هذه الصور لهم.

 

وعندما يكتب الأطفال القصة، لا نتدخل في رؤيتهم الخاصة للأمور، فلا نتدخل في سير الأحداث مثلاً، أو في اختيارهم لأسماء الشخصيات، ونشجعهم على إضافة الرسومات لكتاباتهم؛ فقد يعبر الطفل بالرسم عما لا يستطيع التعبير عنه بالكلمات، كما أن استخدام الألوان يبهج نفسه، ويضفي قيمة جمالية على عمله الإبداعي.

 

التغذية الراجعة:
قد يخشى بعض المعلمين من إبداء الملاحظات حول كتابات الطلاب الإبداعية، لأن ذلك حسب اعتقادهم قد يكون عملاً غير موضوعي وغير عادل؛ ولذلك يمكن جعل الطلاب يقومون بقراءة أعمال بعضهم البعض وإبداء الملاحظات حولها، وذلك يكون مفيداً لكل من القارئ والكاتب. والكثير من الأطفال يتقبلون الملاحظات من زملائهم أكثر من تقبلهم لملاحظات معلميهم.

 

التقييم:
كما ذكر سابقاً، فإن الكثير من المعلمين يرون أن الكتابة الإبداعية أمر مستحيل تقييمه، وأن أي شكل من أشكال التقييم هو بالضرورة ذاتي، وبالتالي غير عادل.

وبناءً على ذلك، فإنهم يعتقدون أنه إذا لم يكن بالإمكان الحكم على عمل الطالب بعدالة، فإنه لا توجد هناك طريقة للمراقبة الدقيقة لنموهم وتطورهم.